7316 حَدَّثَنِي يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ : " وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قُتِلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ , قَالَ : الرِّبِّيُّونَ : الأَتْبَاعُ ، وَالرَّبَّانِيُّونَ : الْوُلاةُ ، وَالرِّبِّيُّونَ : الرَّعِيَّةُ ، وَبِهَذَا عَاتَبَهُمْ اللَّهُ حِينَ انْهَزَمُوا عَنْهُ ، حِينَ صَاحَ الشَّيْطَانُ : إِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ قُتِلَ ، قَالَ : كَانَتِ الْهَزِيمَةُ عِنْدَ صِيَاحِهِ فِي سَبَبِهِ ، صَاحَ : أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ مُحَمَّدًا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ قُتِلَ ، فَارْجِعُوا إِلَى عَشَائِرِكُمْ يُؤَمِّنُوكُمْ "

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ : فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ سورة آل عمران آية 146 يعني بقوله ، جل ثناؤه : فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ سورة آل عمران آية 146 : فما عجزوا لِمَا نالهم من ألم الجراح الَّذِي نالهم فِي سبيل اللَّه , ولا لقتل من قتل منهم عَنْ حرب أعداء اللَّه , ولا نكلوا عَنْ جهادهم , وَمَا ضَعُفُوا سورة آل عمران آية 146 , يَقُولُ : وما ضعفت قواهم لقتل نبيهم , وَمَا اسْتَكَانُوا سورة آل عمران آية 146 , يعني : وما ذلوا فتخشعوا لعدوهم بالدخول فِي دينهم , ومداهنتهم فِيهِ , خيفة منهم , ولكن مضوا قدما عَلَى بصائرهم , ومنهاج نبيهم , صُبُرًا عَلَى أمر اللَّه ، وأمر نبيهم ، وطاعة اللَّه , واتباعا لتنزيله ، ووحيه , وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ سورة آل عمران آية 146 , يَقُولُ : والله يحب هَؤُلاءِ ، وأمثالهم من الصابرين ، لأمره وطاعته , وطاعة رسوله , فِي جهاد عدوه , لا من فشل ففر عَنْ عدوه , ولا من انقلب عَلَى عقبيه , فذل لعدوه ؛ لأن قتل نبيه أَوْ مات , ولا من دخله وهن عَنْ عدوه ، وضعف , لفقد نبيه . وبنحو مَا قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التأويل . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
يونس←ابن وهب←ابن زيد