13678 13588 حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى ، قَالَ : ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ : إِلا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ سورة الشعراء آية 171 : فِي عَذَابِ اللَّهِ
القول في تأويل قوله جل ثناؤه : وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ سورة الأعراف آية 84 يقول جل ثناؤه : وأمطرنا على قوم لوط الذين كذبوا لوطا ولم يؤمنوا به ، مطرا من حجارة من سجيل أهلكناهم به ، فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ سورة الأعراف آية 84 . يقول جل ثناؤه : فانظر يا محمد إلى عاقبة هؤلاء الذين كذبوا الله ورسوله من قوم لوط ، فاجترموا معاصي الله ، وركبوا الفواحش ، واستحلوا ما حرم الله من أدبار الرجال ، كيف كانت ؟ وإلى أي شيء صارت ؟ هل كانت إلا البوار والهلاك ؟ فإن ذلك أو نظيره من العقوبة عاقبة من كذبك ، واستكبر عن الإيمان بالله وتصديقك ، إن لم يتوبوا من قومك .