37 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدَكَ ، قَالَ : نا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا ، قَالَ : نا عَمْرُو بْنُ أَبِي مُعَاذٍ ، قَالَ : نا أَبُو الْحَسَنِ الْأَرْطِبَانِيُّ شَيْخٌ مِنْ مُزَيْنَةَ ، قَالَ : نا أَبُو الْبَيْدَاءِ ، عَمَّنْ رَأَى الْفَرَزْدَقَ فِي جِنَازَةِ بِشْرِ بْنِ مَرْوَانَ ، يَقُودُ فَرَسًا كَانَ بِشْرٌ حَمَلَهُ عَلَيْهِ حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْ دَفْنِهِ ، عَقَرَ الْفَرَسَ وَأَنْشَأَ يَقُولُ : أَقُولُ لِمَحْبُوكِ السَّرَاةِ مُعَاوِدٍ سِبَاقَ الْجِيَادِ قَدْ أُمِرَّ عَلَى شَزْرِ أَلَسْتُ شَحِيحًا إِنْ رَكِبْتُكَ بَعْدَهَا لِيَومِ هِيَاجٍ أَوْ تَكُونُ مَعِي تَجْرِي حَلَفْتُ بِأَلَّا تُرْكَبَ الدَّهْرَ بَعْدَهُ صَحِيحُ الشَّوَى حَتَّى تَكُوسَ عَلَى الْقَبْرِ وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : يُقَالُ فُلَانٌ ذُو مِرَّةٍ إِذَا كَانَ قَوِيًّا مِحْبَالًا ، وَالْمَرِيرَةُ ، الْحَبْلُ الْمَفْتُولُ ، وَقَالُوا : أَمْرَرْتُهُ إِمْرَارًا ، وَكَذَلِكَ أَمَرَّ مُمَرٌّ ، قَالَ جَرِيرٌ : لَا يَأْمَنَنَّ قَوِيٌ نَقْضَ مِرَّتَهُ إِنِّي أَرَى الدَّهْرَ ذَا نَقْضٍ وَإِمْرَارِ وَقَدِ اسْتَمَرَّ الْحَبْلُ إِذَا اشْتَدَّ

السند · الإسناد بالترتيب
علي بن عبدك←ابن أبي الدنيا←عمرو بن أبي معاذ←أبو الحسن الأرطباني←أبو البيداء←عمن←الفرزدق