← الأهوال لابن أبي الدنيا
الأهوال لابن أبي الدنيا
#86 ضعيف 89 ☰ ذكر البعث والنشور
A− A+

86 ثنا هَارُونُ ° ، ثنا الْوَلِيدُ ° ، ثني عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ° ، أَنَّ شَيْخًا مِنْ شُيُوخِ الْجَاهِلِيَّةِ الْقُسَاةِ ، قَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، ثَلاثٌ بَلَغَنِي أَنَّكَ تَقُولُهُنَّ ، لا يَنْبَغِي لِذِي عَقْلٍ أَنْ يُصَدِّقَكَ بِهِنَّ ، بَلَغَنِي أَنَّكَ تَقُولُ : إِنَّ الْعَرَبَ تَارِكَةٌ مَا كَانَتْ تَعْبُدُ هِيَ وَآبَاؤُهَا ، وَلَتَظْهَرَنَّ عَلَى كُنُوزِ كِسْرَى وَقَيْصَرَ ، وَأَنَّا نُبْعَثُ بَعْدَ أَنْ نَرِمَّ ! ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلرَّجُلِ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَتَتْرُكَنَّ الْعَرَبُ مَا كَانَتْ تَعْبُدُ هِيَ وَآبَاؤُهَا ، وَلَتَظْهَرَنَّ عَلَى كُنُوزِ كِسْرَى وَقَيْصَرَ ، وَلَتَمُوتُنَّ ، ثُمَّ لَتُبْعَثُنَّ ، ثُمَّ لآخُذَنَّ بِيَدِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَلأُذَكِّرَنَّكَ بِمَقَالَتِكَ هَذِهِ " ، قَالَ : وَلا تَضِلَّنِي فِي الْمَوْتَى وَلا تَنْسَانِي ؟ ! قَالَ : " وَلا أَضِلُّكَ فِي الْمَوْتَى وَلا أَنْسَاكَ " ، قَالَ : فَبَقِيَ الشَّيْخُ حَتَّى قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرَأَى ظُهُورَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى كُنُوزِ كِسْرَى وَقَيْصَرَ فَأَسْلَمَ وَحَسُنَ إِسْلامُهُ ، وَكَانَ كَثِيرًا مَا يَسْتَمِعُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَجِيئُهُ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لإِعْظَامِهِ مَا كَانَ وَاجَهَهُ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ عُمَرُ يَأْتِيهِ ، وَيُسَكِّنُ مِنْهُ ، وَيَقُولُ : " قَدْ أَسْلَمْتَ ، وَوَعَدَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْخُذَ بِيَدِكَ ، وَلا يَأْخُذُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِ أَحَدٍ إِلا أَفْلَحَ ، وَسَعِدَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ

السند · الإسناد بالترتيب ⚠ mursal · إرسال
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف لأن به موضع إرسال ، وباقي رجاله ثقات عدا ابن أبي الدنيا القرشي وهو صدوق حسن الحديث
شجرة الإسناد