حَدَّثَنَا الْحَسَنُ ، ثَنَا صَالِحُ بْنُ زِيَادٍ الْمُقْرِئُ ° ، وَيُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ الْمِصِّيصِيُّ ° ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ° ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ ° ، عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ ° ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ ° ، قَالَ : دَخَلْتُ مَسْجِدَ حِمْصَ ، فَإِذَا فِيهِ حَلْقَةٌ فِيهَا نَيِّفٌ وَثَلاثُونَ رَجُلا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ كَذَا وَكَذَا ، وَيُنْصِتُ لَهُ الآخَرُونَ ، وَفِيهِمْ فَتًى أَدْعَجُ بَرَّاقُ الثَّنَايَا ، فَإِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ انْتَهَوْا إِلَى قَوْلِهِ ، فَلَمَّا انْصَرَفْتُ إِلَى مَنْزِلِي بِتُّ بِأَطْوَلِ لَيْلَةٍ ، قُلْتُ : جَلَسْتُ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ كَذَا وَكَذَا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لا أَعْرِفُ مَنَازِلَهُمْ ، وَلا أَسْمَاءَهُمْ ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ عَدَوْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَإِذَا الْفَتَى الأَدْعَجُ قَاعِدٌ إِلَى سَارِيَةٍ ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ ، فَقُلْتُ : إِنِّي أُحِبُّكَ لِلَّهِ تَعَالَى ، قَالَ : فَأَخَذَ بِحِقْوَيَّ ، ثُمَّ قَالَ : آللَّهِ إِنَّكَ لَتُحِبُّنِي فِي اللَّهِ ؟ قُلْتُ : آللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّكَ فِي اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، قَالَ : أَفَلا أُحَدِّثُكَ بِمَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قُلْتُ : بَلَى ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " الْمُتَحَابُّونَ فِي اللَّهِ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظِلُّهُ " فَبَيْنَمَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ مَرَّ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ فِي الْحَلْقَةِ ، فَقُمْتُ إِلَيْهِ ، فَقُلْتُ : إِنَّ هَذَا حَدَّثَنِي حَدِيثًا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَهَلْ سَمِعْتَهُ ، قَالَ : مَا كَانَ لِيُحَدِّثَكَ إِلا حَقًّا ، فَمَا هُوَ ؟ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : سَمِعْتُ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَا هُوَ أَفْضَلُ مِنْهُ ، قُلْتُ : يَرْحَمُكَ اللَّهُ ، وَمَا الَّذِي أَفْضَلُ مِنْهُ ؟ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَأْثِرُ عَنِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى " حُقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ ، وَحُقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَوَاصِلِينَ فِيَّ ، وَحُقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ ، وَحُقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَبَادِلِينَ فِيَّ " ، قُلْتُ : مَنْ أَنْتَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ ؟ قَالَ : أَنَا عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ ° ، قُلْتُ فَمَنِ الْفَتَى ؟ قَالَ : مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ °

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده حسن في المتابعات والشواهد رجاله ثقات عدا محمد بن كثير الثقفي وهو مقبول
إسناده حسن في المتابعات والشواهد رجاله ثقات عدا محمد بن كثير الثقفي وهو مقبول
إسناده حسن في المتابعات والشواهد رجاله ثقات عدا محمد بن كثير الثقفي وهو مقبول
إسناده حسن في المتابعات والشواهد رجاله ثقات عدا محمد بن كثير الثقفي وهو مقبول
شجرة الإسناد — 6 الطرق
◈ المدار: عبد الرحمن بن عمرو بن يحمد · ×2
↗ افتح شجرة الإسناد كاملة