حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، نا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ ذَكْوَانَ أَبَا صَالِحٍ ، يُحَدِّثُ عَنْ صُهَيْبٍ مَوْلَى الْعَبَّاسِ ، قَالَ : أَرْسَلَنِي الْعَبَّاسُ إِلَى عُثْمَانَ أَدْعُوهُ ، فَأَتَيْتُهُ ، فَإِذَا هُوَ يَغُدِّي النَّاسَ ، فَدَعَوْتُهُ ، فَأَتَاهُ ، فَقَالَ : أَفْلَحَ الْوَجْهُ أَبَا الْفَضْلِ ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ : وَوَجْهُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَقَالَ عُثْمَانُ مَا زِدْتَ إِذْ أَتَانِي رَسُولُكَ وَأَنَا أُغَدِّي النَّاسَ ، فَغَدَّيْتُهُمْ ثُمَّ أَقْبَلْتُ ، فَقَالَ لَهُ الْعَبَّاسُ : أُذَكِّرُكَ اللَّهَ فِي عَلِيٍّ ، فَإِنَّهُ ابْنُ عَمِّكَ وَأُخَيُّكَ فِي دِينِكَ ، وَصَاحِبُكَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصِهْرُكَ ، فَإِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّكَ تُرِيدُ أَنْ تَقُومَ بَعَلِيٍّ وَأَصْحَابِهِ ، فَاعْفِنِي مِنْ ذَلِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَقَالَ عُثْمَانُ : أَوَّلُ مَا أُجِيبُكَ بِهِ أَنْ قَدْ شَفَعْتُكَ ، إِنْ عَلِيًّا لَوْ شَاءَ مَا كَانَ أَحَدٌ دُونَهُ ، وَلَكِنَّهُ أَبَى إِلا رَأْيَهُ ، قَالَ : ثُمَّ بَعَثَ الْعَبَّاسُ إِلَى عَلِيٍّ ، فَقَالَ لَهُ ، أَحْسَبُهُ ، قَالَ : أُذَكِّرُكَ اللَّهَ فِي ابْنِ عَمِّكَ ، وَابْنِ عَمَّتِكَ وَأَخِيكَ فِي دِينِكَ وَصَاحِبِكَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَوَلِيِّ بَيْعَتِكَ ، قَالَ عَلِيٌّ : وَاللَّهِ لَوْ أَمَرَنِي أَنْ أَخْرُجَ مِنْ دَارِي لَخَرَجْتُ ، فَأَمَّا أُدَاهِنُ أَلا يُقَامَ بِكِتَابِ اللَّهِ فَلَمْ أَكُنْ لأَفْعَلَ ذَلِكَ

السند · الإسناد بالترتيب
يحيى بن معين←غندر←شعبة←عمرو بن مرة←ذكوان أبا صالح←صهيب مولى العباس