حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ° ، ثنا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ° ، ثنا وُهَيْبٌ ° ، ثنا دَاوُدُ ° ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ الْعَبْدِيِّ الْمُنْذِرِ بْنِ مَالِكٍ ° ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " لَمَّا أَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بِنَاءِ الْمَسْجِدِ ، جَعَلَ يَحْمِلُ لَبِنَةً لَبِنَةً ، وَجَعَلَ عَمَّارٌ يَحْمِلُ لَبِنَتَيْنِ لَبِنَتَيْنِ ، فَحَدَّثَنِي أَصْحَابِي أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ يَنْفُضُ التُّرَابَ عَنْ رَأْسِهِ ، فَيَقُولُ : وَيْحَكَ ، يَا ابْنَ سُمَيَّةَ ، تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ "
وحدثني المدائني ، عن علي بن مجاهد ، قال : وقع بين عبد الله بن مسعود وبين عمار بن ياسر تشاجر في شيء ، فعجل عمار ، فحبس ابن مسعود . فبلغ ذلك عمر رضي الله تعالى عنه ، فقال : أتحبس ابن أم عبد ؟ فعزل عمارا ، وولى الكوفة المغيرة بن شعبة .