← تهذيب الكمال للمزي
تهذيب الكمال للمزي
#899 ☰ الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى…
A− A+

وبه قال : وسمعت عبد الله بْن مُحَمَّد بْن يحيى بْن عروة ، يقول لأبي رحمه الله : كان الزبير بْن العوام أبيض طويلا مخففا خفيف العارضين . ++ وفضائله ومناقبه كثيرة جدا رضي الله تعالى عنه وأرضاه .

قال الزبير بْن بكار : قتل وهو ابْن سبع وستين أو ست وستين سنة . ++ قال : وحَدَّثَنِي عمي مصعب بْن عبد الله ، قال : اشترك في قتل الزبير عمرو بْن جرموز التميمي من مجاشع ، والنعر ، وفضالة بْن حابس التميميان ، ثم السعديان ، وكان الذي ، ولي قتله عمرو بْن جرموز ، ورفده فضالة بْن حابس ، والنعر . ++ قال : وقال أحد الشعراء بمدح أل الزبير == ألم تر أبْناء الزبير تحالفوا على = المجد ما صامت قريش وصلت == قريش غياث في السنين وأنتم = غياث قريش حيث سارت وحلت قال الزبير : وقالت عاتكة بْنت زيد بْن عمرو بْن نفيل ترثي الزبير بْن العوام == غدر ابْن جرموز بفارس بمهمة = يوم اللقاء وكان غير معرد == يا عمرو لو نبهته لوجدته = لا طائشا رعش السنان ولا اليد == ثكلتك أمك إن قتلت لمسلما = حلت عليك عقوبة المتعمد == إن الزبير لذو بلاء صادق = سمح سجيته كريم المشهد == كم غمرة قد خاضها لم يثنه = عنها طرادك يا ابْن فقع القردد == فاذهب فما ظفرت يداك بمثله = فيما مضى فيما تروح وتغتدي ++ قال : وحَدَّثَنِي أَبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ جَرِيرٍ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ أُمِّ مُوسَى ، قَالَتْ : اسْتَأَذَنَ قَاتِلُ الزُّبَيْرِ عَلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَقَالَ : لِيَدْخُلَ قَاتِلُ الزُّبَيْرِ النَّارَ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، يَقُولُ : “ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ ، وحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ “ ++ قال : وحَدَّثَنِي إبراهيم بْن حمزة ، عن مُحَمَّد بْن عثمان ، عن أبي حرملة الذي كان يقال له : المبهوت ، وكان من جلساء عبد الرحمن بْن أبي الزناد ، عن عبد الرحمن بْن أبي الزناد ، قال : لما جاء نعي الزبير إلى علي صاحب فاطمة بْنت علي عليه ، فقيل لعلي : هذه فاطمة تبكي على الزبير فقال : “ فعلى من بعد الزبير إذا لم تبك عليه “ . ++ قال : وحَدَّثَنِي علي بْن صالح ، عن عامر بْن صالح ، عن مسالم بْن عبد الله بْن عروة ، عن أبيه عبد الله بْن عروة ، أن عمير يزيد عمرو بْن جرموز ، أتى مصعبا حتى وضع يده في يده ، فقذفه في السجن ، وكتب إلى عبد الله بْن الزبير يذكر له أمره ، فكتب إليه أن بئس ما صنعت أظننت إني قاتل أعرابيا من بْني تميم بالزبير ؟ خل سبيله ، فخلى سبيله حتى إذا كان ببعض السواد لحق بقصر من قصوره عليه رج ، ثم أمر إنسانا أن يطرحه عليه ، فطرحه فقلته ، وكان قد كره الحياة لما كان يهول ، ويرى في منامه ، وذلك دعاه إلى ما فعل ، وهو في حديث مسالم . ++ وكان قتله يوم الجمل في جمادي الأولى سنة ست وثلاثين ، وقبره بوادي السباع ناحية البصرة . ++ روى له الجماعة . 2383 [ 1972 ] ق

السند · الإسناد بالترتيب
عبد الله بن محمد بن يحيى …