← المكتبة
الورع لأحمد رواية المروزي
☰ Chapters (99 كتاب · باب · فصل)
- ما يكره لأهل الثغور وبغداد23
- باب ما يكره من ترك السوق والعمل5
- باب ما يستحب من الكسب3
- ما يستحب من عمل المدين4
- باب ما يكره من العزلة عن الناس إلا بيقين7
- ترك الكبر ولزوم العمل3
- الشراء من الموضع الذي يكره1
- التنزه عن معاملة من يكره3
- مبايعة من يكره ناحيته وأهل البدع4
- ما يكره من الشراء من الموضع الذي يكره3
- الشراء من نهر سعيد وأشباهه3
- ما يكره من المساجد التي في الطريق والصلاة فيها3
- ما يكره من الحدث في طريق المسلمين5
- ما يكره من الشرب من الآبار التي في الطريق3
- ما يكره من الشرب من الآبار التي احتفرها من يكره5
- ما يكره من المشي على العبارة2
- ما يكره من القعود على بارية المسجد خارج المسجد3
- ما يكره من فضل غسل الميت أن يتوضأ بفضله4
- ما يصنع بما فضل من بواري المسجد والجص والآجر والخشب وما هذا سبيله2
- الرخصة فيما كان لعامة الناس2
- الصلاة داخل المسجد الجامع وفضل الاتباع4
- باب من كره أن يشم رائحة الطيب والبخور لمن تكره ناحيته4
- ما يذكر من تفريق السبي2
- التنزه عن أمر المقسم والفضل منه1
- ما يكره من إسخان الماء بحطب من يكره1
- ما يفسد الطيب من الخبيث8
- ما يحل ويحرم عليه وكيف سلم له الحلال3
- ما يكره من أمر الربا8
- هل للوالدين طاعة في الشبهة7
- باب في الورع5
- طاعة الوالدة والمداراة لها في الشبهة3
- ما كره من عون القرابة إذا كان ممن يكره5
- الرجل يعامل بالربا إذا أراد أن يتوب كيف يعمل2
- من كره مبايعة نساء من تكره ناحيته2
- الرجل يحجر على والده والرجل يريد الصيد7
- ما يكره من التجارة في الأرض التي تكره1
- تعظيم المساجد وما كره من عمل الدنيا فيها5
- ما كره من عمل الدنيا في المقابر1
- الرجل يشتري الدقيق فيزيد على كيله1
- علم البائع والمشتري في البيع3
- آنية الفضة تباع والحرير والديباج1
- كسب الحجام3
- الرجل يتخذ الغلة في السواد1
- الرجل يعطي الشيء فيتبين أنه يكره1
- مسائل في الورع21
- باب ما يكره من الصدقة لبني هاشم3
- باب في الصبر وخراب الدنيا68
- من كره طعاما من شبهة فاستقاءه14
- في التقلل وترك الشهوات15
- في الورع ودقائق المسائل3
- السراج أو النار أو الحطب لمن تكره ناحيته يستضاء به أو يخبز به أو يطبخ5
- الرجل يأمره والده أن يشتري له الثوب أو الحاجة بدراهم يكرهها وما للرجل من مال ابنه7
- الرجل يهب لابنه أو لابنته أله أن يرجع فيها أم لا4
- رجل وهب لابنته جارية وأراد شراءها1
- باب الهبة والرجل يقول لامرأته هبي لي مهرك3
- الرجل يتزوج أو يشتري الجارية من مال ولده3
- ما يحل للرجل من مال أبيه وللمرأة من مال زوجها4
- نظر الفجأة وما يكره من النظر13
- المرأة المريضة يعالجها الرجل والخادم ينظر إلى شعر مولاته8
- الأمر بالتزويج وما فيه من الفضل10
- ذكر بعض العلماء الورعين19
- المفطر المضطر إلى الماء والميتة8
- القدر توجد مطبوخة في بلاد الروم2
- الغزو في شدة البرد والحر2
- الوالي يحرج من ذبح أو حلب3
- القاتل إذا تاب2
- أجور بيوت مكة10
- ترك بعض الحلال مخافة الحرام4
- باب من ورث مالا فيه شبهة3
- من أي شيء يخرج من الوليمة20
- كراهية شراء اللعب وما في الصور10
- ما جاء في قبلة اليد7
- العسل يوجد في بلاد الروم أيؤكل1
- اللصوص متى يقاتلون2
- الذرية يسبون إذا نقضوا العهد1
- المريض من المسلمين يجدوه في الغزو1
- أمير السرية يحرج على الناس أن يسيروا1
- الأسير في أيدي العدو يسرق2
- تواضع الرجل وذم نفسه إذا مدح8
- كيف الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر9
- تحريم المسكر15
- من أوجب الحد في الريح والعقوبة4
- ما كره من بيع العصير وما أشبهه12
- من كره أن يحضر وليمة فيها مسكر9
- ما كره من الصدقة على من يشرب المسكر1
- من حلف بالطلاق على ابنه أن يشرب دواء مع مسكر3
- في الخياطة11
- لبس النعال السندية3
- كراهية صبغ الحمرة10
- ما كره من لبس الثياب الرقاق والطراز في الثوب1
- خضاب النساء وما يكره من ذلك7
- ما يكره من التحذيف وحلق القفا5
- ما كره من الوصل في الشعر8
- حلق الرأس3
- ما كره من الجص3
- من كره تجصيص المساجد وزخرفتها9
- ما كره من التزاويق في السقف3
- ما كره من الغيبة5
- ذكر النعيم17
#1 ↗
1
1 سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ؛ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَذَكَرَ أَخْلاقَ الوَرِعِينَ ، فَقَالَ : " أَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ لا يَمْقُتَنَا ، أَيْنَ نَحْنُ مِنْ هَؤُلاءِ ؟ ! , وَقِيلَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ : " هَلْ لِلْوَرَعِ حَدٌّ يُعْرَفُ ؟ فَتَبَسَّمَ ، وَقَالَ : مَا أَعْرِفُهُ "
#2 ↗
3
2 سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، وَذَكَرَ وَرَعَ عُثْمَانَ بْنِ زَائِدَةَ ، فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : قَدْ قِيلَ لِسُفْيَانَ يَعْنِي الثَّوْرِيَّ مَنْ نَسْأَلُ بَعْدَكَ ؟ فَقَالَ : سَلُوا زَائِدَةَ "
#3 ↗
4
3 حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، سَمِعْتُ فَتْحَ بْنَ أَبِي الْفَتْحِ ، يَقُول لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ : ادْعُ اللَّهَ أَنْ يُحْسِنَ الْخِلافَةَ عَلَيْنَا بَعْدَكَ . وَقَالَ لَهُ : مَنْ نَسْأَلُ بَعْدَكَ ؟ فَقَالَ : " سَلْ عَبْدَ الْوَهَّابِ " ، وَأَخْبَرَنِي مَنْ كَانَ حَاضِرًا ، أَنَّهُ قَالَ لَهُ : إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ اتِّسَاعٌ فِي الْعِلْمِ ، فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : " إِنَّهُ رَجُلٌ صَالِحٌ ، مِثْلُهُ يُوَفَّقُ لِإِصَابَةِ الْحَقِّ "
#4 ↗
5
4 قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، وَذَكَرَ وَرَعَ عَطَاءِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَرَّانِيِّ ، فَذَكَرَ مِنْ وَرَعِهِ ، قَالَ : " كَانَ إِذَا قَدِمَ مَكَّةَ حَمَلَ مَعَهُ أَحْمَالَ طَعَامٍ ، وَقَالَ : لا أُنَافِسُ أَهْلَ مَكَّةَ فِي سِعْرِهِمْ . وَكَانَ يَتَأَوَّلُ هَذِهِ الْآيَةَ : وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ سورة الحج آية 25 ، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : مَا بَلَغَنِي عَنْ أَحَدٍ أَنَّهُ نَظَرَ فِي هَذَا غَيرَ هَذَا "
#5 ↗
6
5 قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، وَذَكَرَ وَرَعَ أَيُّوبَ بْنِ النَّجَّارِ ، فَقَالَ : " قَدْ كَانَ خَرَجَ مِنْ مَالِهِ كُلِّهِ ، قَدْ رَأَيْتُهُ بِمَكَّةَ وَمَعَهُ رِشَاءٌ يَسْتَقِي بِهِ مِنْ بِئْرِ زَمْزَمَ " . قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ : قَدْ قَالَ قَادِمٌ الدَّيْلَمِيُّ : قِيلَ لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ : أَلا تَشْرَبُ مِنْ زَمْزَمَ ؟ فَقَالَ : لَوْ وَجَدْتُ رِشَاءً أَوْ دَلْوًا لَاسْتَقَيْتُ . وَقِيلَ لِوُهَيْبِ بْنِ الْوَرْدِ : أَلا تَشْرَبُ مِنْ زَمْزَمَ ؟ فَقَالَ : بِأَيِّ دَلْوٍ ؟ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : مَا ظَنَنْتُ أَنَّ وُهَيْبًا قَالَ هَذَا ، وَلا ظَنَنْتُ أَن…
#6 ↗
7
6 حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ ، قِيلَ لِسُفْيَانَ : أَوْ سُئِلَ عَنِ الشُّرْبِ مِنْ زَمْزَمَ ؟ فَقَالَ : " إِنْ وَجَدْتُ دَلْوًا شَرِبْتُ "
#7 ↗
8
7 وَسَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، وَذَكَرَ وَرَعَ شُعَيْبِ بْنِ حَرْبٍ ، فَقَالَ : " لَقَدْ دَقَّقَ ! لَيْسَ لَكَ أَنْ تُطَيِّنَ الْحَائِطَ مْنَ خَارِجٍ ؛ لِئَلَّا يَخْرُجَ فِي الطَّرِيقِ " . سَمِعْتُ ابْنَ حَرْبٍ ، يَقُولُ : " مَا احْتَمَلُوا لِأَحَدٍ مَا احْتَمَلُوا لِوُهَيْبٍ ، وَكَانَ يَشْرَبُ بِدَلْوِهِ
#8 ↗
9
8 حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْبَزَّارَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ شُعَيْبَ بْنَ حَرْبٍ ، يَقُولُ : " لَكَ أَنْ تُطَيِّنَ الْحَائِطَ مِنَ الْخَارِجِ ، وَلَيْسَ لَكَ أَنْ تُجَصِّصَهُ ، لَعَلَّهُ أَنْ يَخْرُجَ فِي الطَّرِيقِ "
#9 ↗
10
9 سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، يَقُولُ : رَأَيْتُ قَدْ بَنَوْا دَرَجَةً لِمَسْجِدِ شُعَيْبٍ فِي الطَّرِيقِ ، فَقَالَ : " لا وَضَعْتُ رِجْلِي عَلَيْهَا حَتَّى تُهْدَمَ "
#10 ↗
11
10 وَسَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، وَذَكَرَ وَرَعَ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ ، فَقَالَ : " قَدْ تَنَزَّهَ عَنْ مِيرَاثِ أَبِيهِ "
#11 ↗
12
11 سَمِعْتُ عَبْدَ الوَهَّابِ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ الْأَشْقَرِ ، وَكَفَاكَ بِأَبِي سُلَيْمَانَ ، قَالَ : " قَدْ تَنَزَّهَ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنْ خَمْسِ مِائَةِ أَلْفٍ مِنْ مِيرَاثِ أَبِيهِ ، فَلَمْ يَأْخُذْهُ "
#12 ↗
13
12 وَسَمِعْتُ أُمَيَّةَ بْنَ بِسْطَامِ ابْنَ عَمِّ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ ، يَقُولُ : " كَانَ يَزِيدُ يَعْمَلُ الْخُوصَ ، وَكَانَ يَكُونُ فِي هَذَا الْبَيْتِ ، وَأَشَارَ إِلَى بَيْتٍ لَطِيفٍ فِي الْمَسْجِدِ "
#13 ↗
14
13 سَمِعْتُ أَبَا الْخَطَّابِ ، يَقُولُ : لَمَّا أُخِذَ زُرَيْعٌ ، قَالَ يَزِيدُ لِلْقَوْمِ : " ارْفُقُوا بِالشَّيِخِ " . وَذَكَرَ أَنَّ زُرَيْعًا كَانَ وَالِيًا
#14 ↗
15
14 سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الْحَارِثِ ، يَقُولُ : " مَا شَبِعْتُ مُنْذُ خَمْسِينَ سَنَةً " . يَعْنِي : مِنَ السَّوَادِ
#15 ↗
16
15 قَالَ : وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : " كَأَنَّكَ يَا مَوْتُ وَقَدْ فَرَّقَ بَيْنَنَا ، مَا أَعْدِلُ بِالْفَقْرِ شَيْئًا ، أَنَا أَفْرَحُ إِذَا لَمْ يَكُنْ عِنْدِي شَيْءٌ ، إِنِّي لَأَتَمَنَّى الْمَوْتَ صَبَاحًا وَمَسَاءً ، أَخَافَ أَنْ أُفْتَنَ فِي الدُّنْيَا "
#16 ↗
17
16 قَالَ مَسْرُوقٌ : " إِنَّمَا تُحْفَةُ الْمُؤْمِنِ حُفْرَتُهُ "
#17 ↗
18
17 سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ مُسْلِمٍ ، يَقُولُ : " الدُّنْيَا لِأَيِّ شَيْءٍ تُرَادُ ! إِنْ كَانَ ، إِنَّّمَا تُرَادُ لِلَّذَّةِ ، فَلا كَانَتِ الدُّنْيَا وَلا كَانَ أَهْلُهَا ، إِنَّمَا تُرَادُ الدُّنْيَا أَنْ يُطَاعَ أَهْلُهَا فِيهَا
#18 ↗
19
18 حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : وَسَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِدْرِيسَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الْحَارِثِ ، يَقُولُ : " مَا يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ أَنْ يَشْبَعَ الْيَوْمَ مْنَ الْحَلالِ ؛ لِأَنَّهُ إِذَا شَبِعَ مِنَ الْحَلالِ دَعَتْهُ نَفْسُهُ إِلَى الْحَرَامِ ، فَكَيْفَ إِلَى هَذِهِ الْأَقْذَارِ الْيَوْمَ "
#19 ↗
20
19 سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الْحَارِثِ ، يَقُولُ : " يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ إِذَا كَانَ عِنْدَهُ شَيْءٌ يَسْتَطِيبُهُ أَنْ يَرْفَعَهُ أَوْ يَتَقَوَّتَهُ ، وَيَتَنَزَّهَ عَنْ هَذِهِ الْأَقْذَارِ
#20 ↗
21
20 وَسَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ ، يَقُولُ : كَانَ عِنْدِي مَوْلًى لِابْنِ الْمُبَارَكِ ، فَذَكَرَ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : " الْأَمْرُ مَا كَانَ عَلَيْهِ دَاوُدُ الطَّائِيُّ "
#21 ↗
22
21 وَسَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، وَذَكَرَ وَرَعَ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، فَقَالَ : " إِنَّمَا رَفَعَهُ اللَّهُ بِمِثْلِ هَذَا " قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ : تَعْرِفُ سَعِيدَ بْنَ عَبْدِ الْغَفَّارِ ؟ قَالَ : لَمْ أَرَهُ ، وَقَدْ بَلَغَنِي خَبَرُهُ ، قُلْتُ : " حَكَى سَعِيدٌ أَنَّ ابْنَ عُيَيْنَةَ أَعْطَاهُ دِرْهَمَيْنِ يَشْتَرِي لَهُ مِنْ جُدَّةَ سَمَكًا ، فَلَقِيَهُ ابْنُ أَخِي نَافِعِ بْنِ مُحْرِزٍ أَوْ غَيْرُهِ ، فَقَالَ لَهُ : تَعْرِفُ مَوْضِعًا أَشْتَرِي لِسُفْيَانَ سَمَكًا بِدَرْهَمَيْنِ ؟ فَقَالَ لَهُ : يَا أَبَا سَعْيدٍ وَتَحْمِلُ لِسُفْيَانَ بِضَاعَةً ! ! ، فَتَبَسَّمَ أَبُو عَبْد…
#22 ↗
24
22 وَسَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، وَذَكَرَ وَرَعَ عِيسَى بْنِ يُونُسَ ، فَقَالَ : " قَدِمَ فَرَفَعَ فِي حِصْنٍ مَنْقُوبٍ ، فَأَمَرُوا لَهُ بِمِائَةِ أَلْفٍ أَوْ قَالَ : بِمَالٍ فَلَمْ يَقْبَلْ ، وَتَدْرِي ابْنَ كَمْ كَانَ عِيسَى ؟ كَأَنَّهُ أَرَادَ بِهِ كَأَنَّهُ كَانَ حَدَثًا "
#23 ↗
25
23 وَسَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : وَذَكَرَ لَهُ رَجُلٌ وَرَعَ يُوسُفَ بْنِ أَسْبَاطٍ ، " أَنَّهُ كَانَ يَنْزِلُ فِيمَا أَقْطَعُوا بِطَرسُوسَ ، فَلَمَّا تَبَايَعُوا اعْتَزَلَ يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ ، وَكَرِهَ مُبَايَعَتِهِمْ ، فَاسْتَحْسَنَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ فِعْلَ يُوسُفَ رَحِمَهُ اللَّهُ ، وَكَرِهَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَيْعَ ، وَلَمْ يَرَ بَأْسًا أَنْ يَسْتَوْلِيَ "
#24 ↗
26
24 وَسَمِعْتُ ابْنَ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيَّ ، يَقُولُ : وَأَشَارَ إِلَى مَوْضِعٍ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، فَقَالَ : " كَانَ الْفُضَيْلُ ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ يَجْلِسُونَ ، ثُمَّ وَأَشَارَ إِلَى نَاحِيَةٍ ، فَلَمَّا قَدِمَ سُفْيَانُ اعْتَزَلَ الْفُضَيْلُ ، وَقَعَدَ فِي بَيْتِهِ ، وَقَالَ لَنَا سُفْيَانُ : قُومُوا بِنَا إِلَى أَبِي عَلِيٍّ فَجَاءَ إِلَى الْفُضَيْلِ . قَالَ : أَلَا تَرْجِعُ إِلَى مَوْضِعِكَ ؟ فَقَالَ : " لَيْسَ هَذَا زَمَانَ تَلاقٍ "
#25 ↗
27
25 وَسَمِعْتُ عَبَّاسًا ، يَقُولُ : سَمِعْتُ بِشْرًا ، يَقُولُ : قَالَ الْفُضَيْلُ : " مَا كَانَ أَحَدًا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ لِقَاءِ هَذَا الرَّجُلِ ، وَأَمَّا الْيَوْمَ مَا أَحَدٌ أَبْغَضُ إِلَيَّ لِقَاءً مِنْهُ ، يَعْنِي لِابْنِ عُيَيْنَةَ "
1 / 26
next →