59 حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ° , حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقُرَشِيُّ ° , حَدَّثَنَا مَعْرُوفُ بْنُ خَرَّبُوذَ ° , ثَنَا أَبُو الطُّفَيْلِ ° , عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أُسَيْدٍ الْغِفَارِي ° , قَالَ : لَمَّا صَدْرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ حَجَّةِ الْوَدَاعِ نَزَلَ الْجُحْفَةَ , وَنَهَى عَنْ شَجَرَاتٍ أَنْ يَنْزِلَ تَحْتَهُنَّ , ثُمَّ بَعَثَ إِلَيْهِنَّ فَقَمَّمَ مَا تَحْتَهُنَّ مِنَ الشَّوْكِ فَصَلَّى تَحْتَهُنَّ ثُمَّ انْصَرَفَ , فَقَالَ : " أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ نَبَّأَنِيَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ , وَإِنِّي لأَظُنُّ سَأُدْعَى فَأُجِيبُ , مَسْئُولٌ وَأَنْتُمْ مَسْئُولُونَ , فَمَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ ؟ " . قَالُوا : نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ وَجَهَدْتَ وَنَصَحْتَ فَجَزَاكَ اللَّهُ خيرًا , قَالَ : " أَلَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ , وَأَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ , وَأَنَّ النَّارَ حَقٌّ , وَأَنَّ الْبَعْثَ بَعْدَ الْمَوْتِ حَقٌّ , وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيهَا , وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مِنْ فِي الْقُبُورِ " . قَالُوا : نَشْهَدُ بِذَلِكَ , ثُمَّ قَالَ : " أَلا إِنِّي فَرَطُكُمْ وَإِنَّكُمْ وَارِدُونَ عَلَى الْحَوْضِ : حَوْضٌ أَعْرَضُ مِمَّا بَيْنَ بُصْرَى وَصَنْعَاءَ , فِيهِ عَدَدُ النُّجُومِ قَدَحَانِ مِنْ فِضَّةٍ وَإِنِّي سَائِلُكُمْ حِينَ تَرِدُونَ عَلِيَّ "

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده حسن في المتابعات والشواهد رجاله ثقات وصدوقيين عدا زيد بن الحسن القرشي وهو مقبول
شجرة الإسناد