555 568ـ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ ° ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْجَهْمِ السِّمَّرِيُّ ° ، ثنا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ ° ، ثنا الْحَجَّاجُ بْنُ دِينَارٍ ° ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ذَكْوَانَ ° ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ° ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَنْبَسَةَ ° قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ , صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقُلْتُ : مَنْ تَبِعَكَ عَلَى هَذَا الأَمْرِ ؟ فَقَالَ : " حُرٌّ وَعَبْدٌ " ، قَالَ : قُلْتُ : مَا الإِسْلامُ ؟ قَالَ : " طَيِّبُ الْكَلامِ " . قَالَ : قُلْتُ : مَا الإِيمَانُ ؟ قَالَ : " الصَّبْرُ وَالسَّمَاحَةُ " . قُلْتُ : أَيُّ الإِسْلامِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ " . قُلْتُ : أَيُّ الإِيمَانِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " خُلُقٌ حَسَنٌ " . قُلْتُ : أَيُّ الصَّلاةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " طُولُ الْقُنُوتِ " . قُلْتُ : فَأَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " هِجْرَةُ مَا يَكْرَهُ رَبُّكَ " . قُلْتُ : فَأَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " مَنْ أُهْرِيقَ دَمُهُ وَعُقِرَ جَوَادُهُ " . قُلْتُ : أَيُّ السَّاعَاتِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " جَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرِ ، ثُمَّ الصَّلاةُ مَكْتُوبَةٌ مَشْهُودَةٌ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ ، فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ فَأَمْسِكْ عَنِ الصَّلاةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ فِي قَرْنِ الشَّيْطَانِ ، وَإِنَّ الْكُفَّارَ يُصَلُّونَ لَهَا حَتَّى يَقُومَ الظِّلُّ تَمَامَ الرُّمْحِ ، فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ حَتَّى تَمِيلَ الشَّمْسُ ، فَإِذَا مَالَتِ الشَّمْسُ فَالصَّلاةُ مَكْتُوبَةٌ مَشْهُودَةٌ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ ، فَإِذَا كَانَ عِنْدَ غُرُوبِهَا فَأَمْسِكْ عَنِ الصَّلاةِ فَإِنَّهَا تَغْرُبُ أَوْ تَغِيبُ , فِي قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ ، وَإِنَّ الْكُفَّارَ يُصَلُّونَ لَهَا "

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف فيه محمد بن ذكوان الأزدي وهو ضعيف الحديث
شجرة الإسناد