7 سَمِعْتُ زِيَادَ بْنَ أَيُّوبَ ° يَقُولُ : حَدَّثَنَا أَبُو سُفْيَانَ الْحِمْيَرِيُّ ° ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ حُمْرَةَ ° ، قَالَ : اسْتَعْمَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَيْهِ السَّلامُ رَجُلا عَلَى الصَّدَقَاتِ ، فَرَآهُ بَعْدَ أَيَّامٍ مُقِيمًا لَمْ يَخْرُجْ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : مَا يَمْنَعُكَ مِنَ الْخُرُوجِ ؟ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ لَكَ مِثْلَ أَجْرِ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؟ قَالَ الرَّجُلُ ° : لا ، قَالَ لَهُ عُمَرُ : وَلِمَ ذَاكَ ؟ قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ وَلِيَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ النَّاسِ أُقِيمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى جِسْرٍ فِي النَّارِ ، يَنْتَفِضُ بِهِ ذَلِكَ الْجِسْرُ حَتَّى يَزُولَ كُلُّ عُضْوٍ مِنْهُ عَنْ مَوْضِعِهِ ، ثُمَّ يُعَادُ فَيُحَاسَبُ ، فَإِنْ كَانَ مُحْسِنًا نَجَا بِإِحْسَانِهِ ، وَإِنْ كَانَ مُسِيئًا انْخَرَقَ بِهِ ذَلِكَ الْجِسْرُ فَأَهْوَى فِي النَّارِ أَرْبَعِينَ خَرِيفًا " . فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : مَنْ سَمِعَ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : أَبُو ذَرٍّ ، وَسَلْمَانُ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمَا فَسَأَلَهُمَا ، فَقَالا : نَعَمْ ، قَدْ سَمِعْنَاهُ ، فَقَالَ عُمَرُ : فَمَنْ يَتَوَلاهَا بِمَا فِيهَا