2 أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْحَكَمِ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ أَبِي الْحَدِيدِ السُّلَمِيُّ ° , قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، قثنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ جُمُعَةَ ° ، قثنا أَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ بْنِ الْوَلِيدِ الرَّمْلِيُّ ° ، قثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ° ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ° ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ° ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° , وَزَيْدُ بْنُ خَالِدٍ الْجُهَنِيُّ ° , وَشِبْلٌ ° , قَالُوا : كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ ، فَقَالَ : " أُشْهِدُكَ اللَّهَ أَلا قَضَيْتَ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ , فَقَامَ خَصْمُهُ وَكَانَ أَفْقَهَ مِنْهُ , فَقَالَ : صَدَقَ , فَاقْضِ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأْذَنْ لِي فَأَقُولَ ، قَالَ : " قُلْ " ، قَالَ : إِنَّ ابْنِي كَانَ عَسِيفًا عَلَى هَذَا فَزَنَا بِامْرَأَتِهِ فَافْتَدَيْتُهُ مِنْهُ بِمِائَةِ شَاةٍ وَجَارِيَةٍ , ثُمَّ سَأَلْتُ رِجَالا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ فَأَخْبَرُونِي أَنَّ عَلَيْهِ مِائَةَ جَلْدَةٍ وَتَغْرِيبَ عَامٍ وَأَنَّ عَلَى امْرَأَةِ هَذَا الرَّجْمَ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ ، الْمِائَةُ شَاةٍ وَالْجَارِيَةُ رَدٌّ عَلَيْكَ وَعَلى ابْنِكَ جَلْدُ مِائَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ ، وَاغْدُ يَا أُنَيْسُ عَلَى امْرَأَةِ هَذَا فَإِنِ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا ، فَغَدَا عَلَيْهَا فَاعْتَرَفَتْ فَرَجَمَهَا " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُحَمَّدٍ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ الْكُوفِيِّ مَوْلَى مِسْعَرِ بْنِ كِدَامِ بْنِ ظَهِيرٍ الْهِلالِيِّ , عَنْ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ , عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ الْهُذَلِيِّ وَيُقَالُ كُنْيَتُهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ . وَقَوْلُهُ : وَشِبْلٌ . وَهِمَ فِيهِ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، وَشِبْلٌ هَذَا لَيْسَتْ لَهُ صُحْبَةٌ ، وَهُوَ شِبْلُ بْنُ خُلَيْدٍ الْمُزَنِيُّ ، وَإِنَّمَا يَرْوِي الزُّهْرِيُّ , عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ , عَنْهُ , عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ الأَوْسِيِّ , عَنِ النَّبِيِّ , حَدِيثَ : الأَمَةُ إِذَا زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا . وَقَدْ رَوَى الْحَدِيثَ الَّذِي خَرَّجْنَاهُ فِي الْبِكْرِ إِذَا زَنَا عَنِ الزُّهْرِيِّ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ : مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذِئْبٍ الْمَدِينِيُّ , وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ الْمِصْرِيُّ ، وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ إِمَامُ الْمَدِينَةِ , وَصَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ , وَشُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ , وَمَعْمَرٌ , وَغَيْرُهُمْ ، رَوَوْهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ , عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ , وَأَبِي هُرَيْرَةَ . وَلَمْ يَذْكُرُوا فِيهِ شِبْلا ، فَدَلَّ اتِّفَاقُهُمْ عَلَى تَرْكِهِ أَنَّ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ وَهِمَ فِيهِ وَأَخْطَأَ حِينَ قَالَ فِيهِ : وَشِبْلٌ . وَكَأَنَّهُ سَمِعَ هَذَا الْحَدِيثَ مَعَ حَدِيثِ الأَمَةِ إِذَا زَنَتْ مِنَ الزُّهْرِيِّ جَمِيعًا عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , وَكَانَ ذَكَرَ شِبْلا , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ , فِي ذَلِكَ الْحَدِيثِ فَاشْتَبَهَ عَلَيْهِ فَجَعَلَهُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ . أَخْرَجَهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ , عَنْ عَلِيٍّ هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَدِينِيُّ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ هُوَ بُخَارِيٌّ وَلَيْسَ بِالْفِرْيَابِيِّ , عَنْ مُسَدَّدٍ , كُلُّهُمْ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ . كَمَا أَخْرَجْنَاهُ ، وَأَسْقَطَ الْبُخَارِيُّ فِي الأَحَادِيثِ الثَّلاثَةِ ذِكْرَ شِبْلٍ عَلَى عَمْدٍ لِعِلْمِهِ بِوَهَمِ ابْنِ عُيَيْنَةَ فِيهِ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف لأن به موضع إرسال ، وباقي رجاله ثقات وصدوقيين عدا شبل بن خليد المزني وهو مقبول
إسناده حسن رجاله ثقات عدا أحمد بن شيبان القيسي وهو صدوق حسن الحديث
إسناده حسن رجاله ثقات عدا أحمد بن شيبان القيسي وهو صدوق حسن الحديث
شجرة الإسناد — 4 الطرق
◈ المدار: زيد بن خالد · ×2 ↗ افتح شجرة الإسناد كاملة