← الزهد لأحمد بن حنبل
الزهد لأحمد بن حنبل
#804 ضعيف 1575 ☰ أخبار الحسن بن أبي الحسن رحمه الله تعالى
A− A+

804 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ ° ، حَدَّثَنَا سَيَّارٌ ° ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ ° ، حَدَّثَنَا حَوْشَبٌ ° ، عَنِ الْحَسَنِ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " سَتُفْتَحُ مَشَارِقُ الأَرْضِ وَمَغَارِبُهَا عَلَى أُمَّتِي إِلا وَعُمَّالُهَا فِي النَّارِ إِلا مَنِ اتَّقَى اللَّهَ وَأَدَّى الأَمَانَةَ "

1594 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا سَيَّارٌ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ ، حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ الْخَوَّاصُ ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ : قَالَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ عَلَيْهِ السَّلامُ : يَا رَبِّ ، أَنْتَ فِي السَّمَاءِ وَنَحْنُ فِي الأَرْضِ فَمَا عَلامَةُ غَضَبِكَ مِنْ رِضَاكَ ؟ قَالَ " إِذَا اسْتَعْمَلْتُ عَلَيْكُمْ خِيَارَكُمْ فَهُوَ عَلامَةُ رِضَائِي وَإِذَا اسْتَعْمَلْتُ عَلَيْكُمْ شِرَارَكُمْ فَهُوَ عَلامَةُ سَخَطِي " . 1595 قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ فَقِيلَ لَهُ فِيهِ : إِنَّهُ وَإِنَّهُ ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ ثُمَّ سَكَتَ فَمَضَى فَقِيلَ : إِنَّ هَذَا مِنْ حَالِهِ فَقَالَ " إِنْ كَانَ زَاهِدًا كَمَا تَقُولُونَ فَمَا يَصْنَعُ عِنْدِي " . 1596 حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ بَعْضِ الْبَصْرِيِّينَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ " رَحِمَ اللَّهُ عَبْدًا قَالَ فَغَنِمَ أَوْ سَكَتَ فَسَلِمَ " . 1597 حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَنْبَأَنَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَيْفٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، فِي قَوْلِهِ : وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلا تَخْوِيفًا سورة الإسراء آية 59 ، قَالَ : " الْمَوْتُ الذَّرِيعِ " . 1598 حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّهُ ذُكِرَ الْوَجَعُ فَقَالَ : " أَمَا وَاللَّهِ مَا هِيَ بِأَسَرِّ أَيَّامِ الْمُسْلِمِ أَيَّامٍ قُورِبَ لَهُ فِيهَا مِنْ أَجَلِهِ وَذُكِّرَ فِيهَا مَا نَسِيَ مِنْ مَعَادِهِ فَكُفِّرَ بِهَا عَنْهُ خَطَايَاهُ " . 1599 حَدَّثَنِي يَزِيدُ ، أَنْبَأَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " إِنَّ الرَّجُلَ يُذْنِبُ الذَّنْبَ فَمَا يَنْسَاهُ وَمَا يَزَالُ مُتَخَوِّفًا مِنْهُ حَتَّى يَدْخُلَ الْجَنَّةَ " . 1600 حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الأَشْهَبِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا سورة الفرقان آية 63 ، قَالَ حُلَمَاءُ لا يَجْهَلُونَ وَإِنْ جُهِلَ عَلَيْهِمْ غَفَرُوا " . 1601 حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : كَانَ إِذَا خَرَجَ عَطَاؤُهُ حَثَا لآلِ فُلانٍ وَآلِ فُلانٍ حَتَّى يَقُولَ لَهُ ابْنُهُ " إِنَّ لَكَ عِيَالا فَيَطْرَحُ إِلَيْهِ مَا بَقِيَ " . 1602 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا هَارُونُ ، حَدَّثَنَا سَيَّارٌ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ ، حَدَّثَنَا مَطَرٌ الْوَرَّاقُ قَالَ : أَتَيْتُ الْحَسَنَ فَقُلْتُ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، أَتَيْتُكَ وَاللَّهِ مَا كِدْتُ أَقْطَعُكَ إِلا فِي شِدَّةِ الْوَحْلِ تَحْتَ قَدَمَيَّ وَالْمَتَاعِبِ عَلَى رَأْسِي ، فَقَالَ الْحَسَنُ " يَا مَطَرُ ، إِنَّ هَذَا الْحَقَّ ثَقِيلٌ وَقَدْ جَهَدَ النَّاسَ وَحَالَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ كَثِيرٍ مِنْ شَهَوَاتِهِمْ وَإِنَّهُ وَاللَّهِ مَا يَسِيرُ عَلَى هَذَا الْحَقِّ إِلا مَنْ عَرَفَ فَضْلَهُ وَرَجَا عَاقِبَتَهُ " . 1603 حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : قِيلَ لَهُ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، أَلا تَغْسِلُ قَمِيصَكَ ؟ قَالَ : فَقَالَ " مَا أَرَى الأَمْرَ إِلا أَعْجَلَ مِنْ ذَلِكَ " . 1604 أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ ، مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ " ابْنَ آدَمَ إِنَّمَا أَنْتَ أَيَّامٌ وَكُلَّمَا ذَهَبَ يَوْمٌ ذَهَبَ بَعْضُكَ " . 1605 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً سورة النحل آية 97 ، قَالَ : " نَرْزُقُهُ قَنَاعَةً " . 1606 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ قَالَ : كَانَ الْحَسَنُ إِذَا سَافَرَ وَأَخْرَجَ الْقَوْمُ نَفَقَاتِهِمْ أَخْرَجَ مَعَهُمْ مِثْلَ الَّذِي أَنْفَقُوا ثُمَّ يَدُسُّ إِلَى صَاحِبِ النَّفَقَةِ شَيْئًا سِوَى مَا أَعْطَاهُمْ " . 1607 حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَيْزَارِ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ " الْكَذِبُ جِمَاعُ النِّفَاقِ " . 1608 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ : قَالَ الْحَسَنُ " لا يَزَالُ الرَّجُلُ بِخَيْرٍ مَا عَلِمَ بِالَّذِي يُفْسِدُ عَلَيْهِ عَمَلَهُ قَالَ : قَالَ يُونُسُ : إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ تَغْلِبُهُ شَهْوَتُهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَرَى أَنَّهُ عَلَى الْحَقِّ " . 1609 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي هَارُونُ ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ قَالَ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا يَطْلُبُ بِالْعِلْمِ وَجْهَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلا هَؤُلاءِ الثَّلاثَةَ يَعْنِي عَطَاءً وَطَاوُسًا وَمُجَاهِدًا " . 1610 حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَنْبَأَنَا يُونُسُ قَالَ : قَالَ الْحَسَنُ " إِنَّ الْمُؤْمِنَ وَاللَّهِ مَا يُصْبِحُ إِلا حَزِينًا ، وَلا يُمْسِي إِلا حَزِينًا قَالَ يُونُسُ : فَكَانَ الْحَسَنُ لا تَكَادُ تَلْقَاهُ إِلا وَكَأَنَّهُ رَجُلٌ قَدْ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ " . 1611 حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ " ضَحِكُ الْمُؤْمِنِ إِنَّمَا هُوَ غَفْلَةٌ مِنْهُ " . 1612 حَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : " إِنَّ الْمُؤْمِنَ لا يُصْبِحُ إِلا خَائِفًا وَلا يُصْلِحُهُ إِلا ذَاكَ ؛ لأَنَّهُ بَيْنَ ذَنْبَيْنِ : ذَنْبٌ مَضَى لا يَدْرِي كَيْفَ يَصْنَعُ اللَّهُ فِيهِ ، وَآجِلٌ ، أَوْ قَالَ : آخَرُ لا يَدْرِي مَا كُتِبَ عَلَيْهِ فِيهِ " . 1613 حَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ تَوْبَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ " مَنْ عَرَفَ رَبَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَحَبَّهُ وَمَنْ أَبْصَرَ الدُّنْيَا زَهِدَ فِيهَا ، وَالْمُؤْمِنُ لا يَلْهُو حَتَّى يَغْفَلَ وَإِذَا فَكَّرَ حَزِنَ " . 1614 حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عُبَيْدٍ النَّاجِيُّ قَالَ : دَخَلْنَا عَلَى الْحَسَنِ نَعُودُهُ فِي مَرَضِهِ فَقَالَ " مَرْحَبًا بِكُمْ وَأَهْلا بِكُمْ حَيَّاكُمُ اللَّهُ بِالسَّلامِ وَأَحَلَّنَا وَإِيَّاكُمْ دَارَ السَّلامِ ، هَذِهِ عَلانِيَةُ حَسَنَةٍ ، إِنْ صَبَرْتُمْ وَصَدَقْتُمْ ، وَأُقْسِمُ لا يَكُونَنَّ حَظُّكُمْ مِنْ هَذَا الْخَبَرِ ، رَحِمَكُمُ اللَّهُ ، أَنْ تَسْمَعُوهُ بِهَذِهِ الأُذُنِ فَيَخْرُجَ مِنْ هَذِهِ الأُذُنِ فَإِنَّهُ مَنْ رَأَى مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَدْ رَأَى غَادِيًا رَائِحًا لَمْ يَضَعْ لَبِنَةً عَلَى لَبِنَةٍ وَلا قَصَبَةً عَلَى قَصَبَةٍ وَلَكِنْ رُفِعَ لَهُ عِلْمٌ فَشَمَّرَ إِلَيْهِ الْوَحَا الْوَحَا ثُمَّ النَّجَا النَّجَا ، عَلامَا تَعْرُجُونَ أَتَيْتُمْ وَرَبَّ الْكَعْبَةِ كَأَنَّكُمْ وَالأَمْرَ معًا " . 1615 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ ، وَهُوَ يُحَدِّثُ يَقُولُ " يَا ابْنَ آدَمَ ، تَرْكُ الْخَطِيئَةِ أَيْسَرُ مِنْ طَلَبِ التَّوْبَةِ " . 1616 حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هِلالٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ، قَالَ : ذَكَرُوا التَّوَاضُعَ عِنْدَ الْحَسَنِ وَهُوَ سَاكِتٌ حَتَّى إِذَا أَكْثَرُوا عَلَيْهِ ، قَالَ لَهُمْ : أَرَاكُمْ قَدْ أَكْثَرْتُمُ الْكَلامَ فِي التَّوَاضُعِ قَالُوا : أَيُّ شَيْءٍ التَّوَاضُعُ يَا أَبَا سَعِيدٍ ؟ قَالَ " يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ فَلا يَلْقَى مُسْلِمًا إِلا ظَنَّ أَنَّهُ خَيْرٌ مِنْهُ " . 1617 حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هِلالٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، صَاحِبُ الدَّسْتُوَائِيِّ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : أَتَاهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ عَنْ مَسْأَلَةٍ ، فَأَفْتَاهُ الْحَسَنُ قَالَ : فَقَالَ الرَّجُلُ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، مَنِ الْفَقِيهُ ؟ قَالَ " الزَّاهِدُ فِي الدُّنْيَا الرَّاغِبُ فِي الآخِرَةِ الْبَصِيرُ بِدِينِهِ الْمُجْتَهِدُ فِي الْعِبَادَةِ ، هَذَا الْفَقِيهُ " . 1618 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا بَيَانُ بْنُ الْحَكَمِ ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ ، حَدَّثَنَا الْبَشِيرُ بْنُ الْحَارِثِ ، أَنْبَأَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ " كَانُوا يَرْجُونَ فِي حِمَى لَيْلَةٍ كَفَّارَةً لِمَا سَلَفَ مِنَ الذُّنُوبِ " . 1619 حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدٍ عَبْدَ الْمُؤْمِنِ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنِ الْحَسَنِ " دَائِبٍ مُطِيعٍ يَمْلَخُ فِي الْبَاطِلِ يَدْأَبُ لِغَيْرِ مَا خُلِقَ لَهُ ، وَرُبَّ مَغْرُورٍ لَهُ أَصْحَابٌ سُوءٍ " . 1620 حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الصَّمَدِ الْعَمِّيُّ ، حَدَّثَنَا حَوْشَبٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّهُ قَالَ : " وَاللَّهِ مَا أَصْبَحَ الْيَوْمَ رَجُلٌ يُطِيعُ امْرَأَتَهُ إِلا أَكَبَّهُ اللَّهُ فِي النَّارِ عَلَى وَجْهِهِ " . 1621 حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ عَبْدُ الْمُؤْمِنِ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ ، يَقُولُ : " النِّيَّةُ أَبْلَغُ مِنَ الْعَمَلِ " . 1622 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : أُخْبِرْتُ عَنْ سَيَّارٍ ، حَدَّثَنَا الْمُرِّيُّ ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ، قَالَ : بَاتَ الْحَسَنُ عِنْدَنَا قَالَ : فَبَاتَ بَاكِيًا قَالَ : فَلَمَّا أَصْبَحَ قُلْتُ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، لَقَدْ أَبْكَيْتَ اللَّيْلَةَ أَهْلَنَا قَالَ " يَا عَلِيُّ ، إِنِّي قُلْتُ : يَا حَسَنُ يَعْنِي نَفْسَهُ لَعَلَّ اللَّهَ نَظَرَ إِلَيْكَ عَلَى بَعْضِ هَنَاتِكَ فَقَالَ : اعْمَلْ مَا شِئْتَ فَلَسْتَ أَقْبَلُ مِنْكَ شَيْئًا " . 1623 حَدَّثَنَا أَبُو هِلالٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ رَبَاحٍ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ " إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا طَلَبَ حَاجَةً إِنْ تَيَسَّرَتْ قَبِلَهَا بِمَيْسُورِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهَا وَحَمِدَ اللَّهَ عَلَيْهَا ، وَإِنْ لَمْ تَتَيَسَّرْ تَرَكَهَا وَلَمْ يُتْبِعْهَا نَفْسَهُ " . 1624 حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنَا سَلامٌ قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ ، يَقُولُ : " إِذَا نَامَ الْعَبْدُ سَاجِدًا بَاهَى اللَّهُ بِهِ الْمَلائِكَةَ يَقُولُ : انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي يَعْبُدُنِي وَرُوحُهُ عِنْدِي وَهُوَ سَاجِدٌ " . 1625 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ عَاصِمٍ قَالَ : مَا سَمِعْتُ الْحَسَنَ ، يَتَمَثَّلُ بِشِعْرٍ قَبْلَ هَذَا : لَيْسَ مَنْ مَاتَ فَاسْتَرَاحَ بِمَيِّتٍ إِنَّمَا الْمَيِّتُ مَيِّتُ الأَحْيَاءَ ثُمّ يَقُولُ : صَدَقَ وَاللَّهِ إِنَّهُ يَكُونُ حَيَّ الْجَسَدِ مَيِّتَ الْقَلْبِ . 1626 حَدَّثَنَا سَيَّارٌ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ قَالَ : لَقِيَنِي مَعْبَدٌ الْجُهَنِيُّ وَأَنَا عَلَى ، ظَهْرٍ وَهُوَ عَلَى ظَهْرٍ قَالَ : فَقَالَ " يَا مَالِكُ ، إِنِّي قَدْ طُفْتُ الأَمْصَارَ وَرَأَيْتُ النَّاسَ فَلَمْ أَرَ مِثْلَ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ ، يَا لَيْتَنَا كُنَّا أَطَعْنَاهُ يَا لَيْتَنَا كُنَّا أَطَعْنَاهُ " . 1627 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ : أُخْبِرْتُ عَنْ سَيَّارٍ ، حَدَّثَنَا هِلالُ بْنُ حِقٍّ ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ قَالَ : قُلْتُ لِلْحَسَنِ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، الرَّجُلُ يُذْنِبُ ثُمَّ يَتُوبُ ثُمَّ يُذْنِبُ ثُمَّ يَتُوبُ ثُمَّ يُذْنِبُ ثُمَّ يَتُوبُ ثُمَّ يُذْنِبُ ثُمَّ يَتُوبُ حَتَّى مَتَى ؟ قَالَ " مَا أَعْلَمُ هَذَا إِلا مِنْ أَخْلاقِ الْمُؤْمِنِينَ " . 1628 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ : أُخْبِرْتُ عَنْ سَيَّارٍ ، حَدَّثَنَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ ، يَقُولُ : " كُنَّا نُحَدَّثُ أَنَّهُ مَنْ عَيَّرَ أَخَاهُ بِذَنْبٍ قَدْ تَابَ إِلَى اللَّهِ مِنْهُ ابْتَلاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ " . 1629 حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : " إِنَّ الرَّجُلَ لَيَدْخُلُ الْمَدْخَلَ وَيَجْلِسُ الْمَجْلِسَ أَوْ يَأْكُلُ الأَكْلَةَ فَيُغَيَّرُ قَلْبُهُ فَإِيَّاكُمْ وَالدُّخُولَ عَلَى أَهْلِ الْبَسْطَةِ فَإِنَّ الدُّخُولَ عَلَيْهِمْ يُغَيِّرُ قَلْبَ الرَّجُلِ فَيَتَسَخَّطُ مَا فِي يَدَيْهِ " . 1630 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَرٌ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنِ الأَعْمَشِ قَالَ : قَالَ الْحَسَنُ رَحِمَهُ اللَّهُ " الْخَيْرُ عَادَةٌ وَالشَّرُّ لَجَاجَةٌ " . 1631 حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ قَالَ : كُنَّا عِنْدَ الْحَسَنِ ، فَقَالَ ابْنُهُ : خَفِّفُوا عَنِ الشَّيْخِ ، فَإِنَّهُ لَمْ يَطْعَمْ وَقَدِ انْتَصَفَ النَّهَارُ ، فَانْتَهَرَهُ الْحَسَنُ ، وَقَالَ : " مَهْ دَعْهُمْ ، فَوَاللَّهِ إِنْ كَانَ الرَّجُلُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ لَيَزُورُ أَخَاهُ فَيَتَحَدَّثَانِ وَيَذْكُرَانِ رَبَّهُمَا حَتَّى يَمْنَعَهُ قَائِلَتَهُ " . 1632 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ كُلْثُومِ بْنِ جَبْرٍ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى الْحَسَنِ وَهُوَ يَشْتَكِي ضِرْسَهُ وَهُوَ يَقُولُ : إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ " . 1633 حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ : كَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ : وَاللَّهِ لَتَصْبِرَنَّ أَوْ لَتَهْلِكَنَّ هُوَ وَاللَّهِ الشَّدِيدُ الْهَلَكَةِ " . 1634 حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، عَنْ قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ ، سَمِعْتُ الْحَسَنَ ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ سورة القيامة آية 2 ، قَالَ : " إِنَّ الْمُؤْمِنَ لا تَرَاهُ إِلا يَلُومُ نَفْسَهُ يَقُولُ : مَا أَرَدْتُ بِكَلِمَتِي ، يَقُولُ : مَا أَرَدْتُ بِأَكْلَتِي ، مَا أَرَدْتُ بِحَدِيثِ نَفْسِي ، فَلا تَرَاهُ إِلا يُعَاتِبُهَا ، وَإِنَّ الْفَاجِرَ يَمْضِي قُدُمًا فَلا يُعَاتِبُ نَفْسَهُ " . 1635 حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ قَالَ : قَالَ الْحَسَنُ " صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ بِالْيَقِينِ طُلِبَتِ الْجَنَّةُ ، وَبِالْيَقِينِ هُرِبَ مِنَ النَّارِ ، وَبِالْيَقِينِ أُدِّيَتِ الْفَرَائِضُ ، وَبِالْيَقِينِ صُبِرَ عَلَى الْحَقِّ وَفِي مُعَافَاةِ اللَّهِ خَيْرٌ كَثِيرٌ قَدْ وَاللَّهِ رَأَيْتُهُمْ يَتَفَاوَتُونَ فِي الْعَافِيَةِ فَإِذَا نَزَلَ الْبَلاءُ تَسَاوَوْا " . 1636 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا فُضَيْلٌ ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ : قَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيّ " يَا حُسْنَ عَيْنٍ بَكَتْ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " . 1637 حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ " يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّ لَكَ قَوْلا وَعَمَلا وَسِرًّا وَعَلانِيَةً ، وَعَمَلُكَ أَوْلَى بِكَ مِنْ قَوْلِكَ ، وَسِرُّكَ أَوْلَى بِكَ مِنْ عَلانِيَتِكَ " . 1638 حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، حَدَّثَنَا سَلامُ بْنُ مِسْكِينٍ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ " أَهِينُوا هَذِهِ الدُّنْيَا " . 1639 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ : سَمِعْتُ شُعْبَةَ ، يَقُولُ : قَالَ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ : كَانَ الْحَسَنُ إِذَا لَمْ يَجِدْ أَحَدًا وَلَمْ يَكُنْ مَشْغُولا يَقُولُ : " سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ " . 1640 حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، قَالَ صَالِحٌ الْمُرِّيُّ قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ قَالَ : " يَا أَيُّهَا الْمُتَصَدِّقُ عَلَى الْمِسْكِينِ تَرْحَمُهُ ، ارْحَمِ الَّذِي ظَلَمْتَ " . 1641 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ : " تَذَاكَرُوا عَقْلَ مُطَرِّفٍ وَوَرَعَ ابْنِ سِيرِينَ وَعِبَادَةَ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ وَزُهْدَ الْحَسَنِ قَالَ : وَيُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ يَعْنِي حَاضِرًا فَقَالَ يُونُسُ : قَدِ اجْتَمَعَتْ هَذِهِ الْخِصَالُ كُلُّهَا فِي الْحَسَنِ رَحِمَهُ اللَّهُ " . 1642 حَدَّثَنَا أَبُو قَطَنٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْهَبِ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ " إِنَّ الرَّجُلَ كَانَ يُشَاكُ الشَّوْكَةَ يَقُولُ : إِنِّي لأَعْلَمُ أَنَّكِ بِذَنْبٍ وَمَا ظَلَمَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ " . 1643 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّهُ قَالَ : " وُضِعَ دِينُ اللَّهِ دُونَ الْغُلُوِّ وَفَوْقَ التَّقْصِيرِ " . 1644 حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، حَدَّثَنَا عَوْنٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّهُ قَالَ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً قَالَ : " مَا يَطِيبُ لأَحَدٍ الْحَيَاةُ إِلا فِي الْجَنَّةِ " . 1645 حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ فَائِدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ " ابْنَ آدَمَ دِينَكَ دِينَكَ فَإِنَّمَا هُوَ لَحْمُكَ وَدَمُكَ فَإِنْ يَسْلَمْ لَكَ دِينُكَ يَسْلَمْ لَكَ جِسْمُكَ وَدَمُكَ وَإِنْ تَكُنِ الأُخْرَى فَنَعُوذُ بِاللَّهِ فَإِنَّهَا نَارٌ وَلا تُطْفَأُ ، وَجَسَدٌ لا يَبْلَى وَنَفَسٌ لا تَمُوتُ " . 1646 حَدَّثَنَا هَاشِمٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ قَالَ : قَالَ الْحَسَنُ " لَوْ لَمْ يَكُنْ لَنَا ذُنُوبٌ نَخَافُ عَلَى أَنْفُسِنَا مِنْهَا إِلا حُبَّنَا الدُّنْيَا لَخَشِينَا عَلَى أَنْفُسِنَا مِنْهَا إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ أَرِيدُوا مَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ " . 1647 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ، أَنَّ الْحَسَنَ ، لَمَّا جَلَسَ يُحَدِّثُ أُهْدِيَ لَهُ فَرَدَّهُ وَقَالَ : " إِنَّ مَنْ جَلَسَ هَذَا الْمَجْلِسَ ثُمَّ قَبِلَ فَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ خَلاقٌ أَوْ قَالَ : " فَلَيْسَ لَهُ خَلاقٌ " . 1648 حَدَّثَنَا هَاشِمٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ " ابْنَ آدَمَ ، أَيُّ دِينِكَ يَعِزُّ عَلَيْكَ إِذَا هَانَتْ عَلَيْكَ صَلَوَاتُكَ ، إِذَا هَانَتْ عَلَيْكَ صَلَوَاتُكَ فَهِيَ عَلَى اللَّهِ أَهْوَنُ " . 1649 حَدَّثَنَا هَاشِمٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، كَانُوا يَقُولُونَ " ابْنَ آدَمَ ، النَّظْرَةُ الأُولَى تُعْذَرُ فِيهَا فَمَا بَالُ الآخِرَةِ " . 1650 حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " رُبَّ نَظْرَةٍ أَوْقَعَتْ فِي قَلْبِ صَاحِبِهَا شَهْوَةً وَرُبَّ شَهْوَةٍ أَوْرَثَتْ صَاحِبَهَا حُزْنًا طَوِيلا " . 1651 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ ، حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ ، قَالَ ابْنُ شَوْذَبٍ : حُدِّثْنَا قَالَ : جَلَسَ الْحَسَنُ مَعَ أَصْحَابِهِ عَلَى مَائِدَةٍ فَقَالَ رَجُلٌ : هَذِهِ الْمَائِدَةُ الآنَ فَقَالَ الْحَسَنُ " كَلا إِنَّمَا ذَلِكَ " . 1652 حَدَّثَنَا هَاشِمٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ " إِذَا رَأَيْتَ النَّاسَ يَتَنَافَسُونَ فِي الدُّنْيَا فَنَافِسْهُمْ فِي الآخِرَةِ فَإِنَّهَا تَذْهَبُ دُنْيَاهُمْ وَتَبْقَى الآخِرَةُ " . 1653 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ : كَانَ هَاهُنَا شَيْخٌ قَالَ " رَأَيْتُ عَلَى يَدِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَرَبًا فَجِئْتُ بِدَوَاءٍ فَقُلْتُ : ضَعْ هَذَا عَلَيْهِ فَأَخَذَهُ فَرَدَّهُ فَقُلْتُ : لِمَ رَدَدْتَهُ ؟ فَقَالَ : أَنْتُمْ " . 1654 حَدَّثَنَا هَاشِمٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ " إِيَّاكُمْ ، رَحِمَكُمُ اللَّهُ ، وَهَذِهِ الأَمَانِيَّ فَإِنَّهُ لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ بِالأُمْنِيَةِ خَيْرًا فِي الدُّنْيَا وَلا فِي الآخِرَةِ " . 1655 حَدَّثَنَا هَاشِمٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ " نِعْمَتِ الدَّارُ كَانَتِ الدُّنْيَا لِلْمُؤْمِنِ ؛ وَذَلِكَ أَنَّهُ عَمِلَ قَلِيلا وَأَخَذَ زَادَهُ مِنْهَا إِلَى الْجَنَّةِ ، وَبِئْسَتِ الدَّارُ كَانَتْ لِلْكَافِرِ وَالْمُنَافِقِ وَذَلِكَ أَنَّهُ تَمَتَّعَ لَيَالِيَ وَكَانَ زَادُهُ مِنْهَا إِلَى النَّارِ " . 1656 حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْهَبِ قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ ، يَقُولُ : الَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ قَالَ " كَانُوا يَعْمَلُونَ مَا يَعْمَلُونَ مِنْ أَعْمَالِ الْبِرِّ وَهُمْ مُشْفِقُونَ أَلا يُنْجِيَهُمْ ذَلِكَ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " . 1657 حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ رَجُلٍ ، لَمْ يُسَمِّهِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " مَا عُبِدَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِمِثْلِ الْحُزْنِ " . 1658 حَدَّثَنَا يُونُسُ ، حَدَّثَنَا صَالِحٌ ، عَنْ خُلَيْدٍ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ حَسَّانَ ، قَالَ : أَمْسَى الْحَسَنُ صَائِمًا فَجِئْنَاهُ بِطَعَامٍ عِنْدَ إِفْطَارِهِ قَالَ : فَلَمَّا قُرِّبَ إِلَيْهِ قَالَ : عَرَضَتْ لَهُ هَذِهِ الآيَةُ إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالا وَجَحِيمًا وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وَعَذَابًا أَلِيمًا قَالَ : فَقَلَصَتْ يَدُهُ عَنْهُ فَقَالَ : ارْفَعُوهُ فَرَفَعْنَاهُ قَالَ : فَأَصْبَحَ صَائِمًا فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يُفْطِرَ ذَكَرَ الآيَةَ فَفَعَلَ ذَلِكَ أَيْضًا فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمَ الثَّالِثَ انْطَلَقَ ابْنُهُ إِلَى ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ وَيَحْيَى الْبَكَّاءِ وَأُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِ الْحَسَنِ فَقَالَ : أَدْرِكُوا أَبِي فَإِنَّهُ لَمْ يَذُقْ طَعَامًا مُنْذُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ كُلَّمَا قَرَّبْنَا إِلَيْهِ ذَكَرَ هَذِهِ الآيَةَ : إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالا وَجَحِيمًا فَقَرَأَهَا قَالَ : فَأَتَوْهُ فَلَمْ يَزَالُوا بِهِ حَتَّى أَسْقَوْهُ شَرْبَةً مِنْ سَوِيقٍ . 1659 حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ : شَهِدْتُ الْحَسَنَ فَسَمِعْتُهُ حِينَ ، ثَقُلَ وَهُوَ يَقُولُ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ قَالَ : حَتَّى فَرَغَ قَالَ : فَانْكَبَّ عَلَيْهِ ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ ، وَقَالَ : يَا أَبَتِ ، مَا لَكَ تَسْتَرْجِعُ فَقَدْ أَفْزَعْتَنَا فَهَلْ رَأَيْتَ شَيْئًا ؟ فَقَالَ " يَا بُنَيَّ ، اسْتَرْجَعْتُ عَلَى نَفْسِي إِنِّي لَمْ أُصَبْ بِمِثْلِهَا قَطُّ " . 1660 حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ بَعْضِ الْبَصْرِيِّينَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّهُمْ مَشَوْا خَلْفَهُ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ " رَحِمَكُمُ اللَّهُ ، مَا يَنْبَغِي هَذَا مِنْ مُؤْمِنٍ ضَعِيفٍ " . 1661 حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " وَاللَّهِ ، لَقَدْ أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا وَصَحِبْتُ طَوَائِفَ مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْرَحُونَ بِشَيْءٍ مِنَ الدُّنْيَا أَقْبَلَ وَلا يَتَأَسَّفُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْهَا أَدْبَرَ ، وَلَهِيَ كَانَتْ أَهْوَنَ فِي أَعْيُنِهِمْ مِنَ هَذَا التُّرَابِ ، كَانَ أَحَدُهُمْ يَعِيشُ خَمْسِينَ سَنَةً لَمْ يُطْوَ لَهُ ثَوْبٌ قَطُّ ، وَلا نُصِبَ لَهُ قِدْرٌ ، وَلا جَعَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الأَرْضِ شَيْئًا وَلا أَمَرَ فِي بَيْتِهِ بِصَنْعَةِ طَعَامٍ قَطُّ ، فَإِذَا كَانَ اللَّيْلُ فَقِيَامٌ عَلَى أَطْرَافِهِمْ يَفْتَرِشُونَ وُجُوهَهُمْ تَجْرِي دُمُوعُهُمْ عَلَى خُدُودِهِمْ يُنَاجُونَ رَبَّهُمْ فِي فِكَاكِ رِقَابِهِمْ كَانُوا إِذَا عَمِلُوا الْحَسَنَةَ دَأَبُوا فِي شُكْرِهَا وَسَأَلُوا اللَّهَ أَنْ يَقْبَلَهَا ، وَإِذَا عَمِلُوا السَّيِّئَةَ أَحْزَنَتْهُمْ وَسَأَلُوا اللَّهَ أَنْ يَغْفِرَهَا فَمَا زَالُوا كَذَلِكَ عَلَى ذَلِكَ فَوَاللَّهِ مَا سَلِمُوا مِنَ الذُّنُوبِ وَلا نَجَوْا إِلا بِالْمَغْفِرَةِ وَإِنَّكُمْ أَصْبَحْتُمْ فِي أَجَلٍ مَنْقُوصٍ ، وَالْعَمَلُ مَحْفُوظٌ وَالْمَوْتُ وَاللَّهِ فِي رِقَابِكُمْ وَالنَّارُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فَتَوَقَّعُوا قَضَاءَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ " . 1662 حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، حَدَّثَنَا حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ ، عَنْ مَنْصُورٍ السُّلَمِيِّ ، قَالَ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ " اقْرَأِ الْقُرْآنَ مَا نَهَاكَ فَإِذَا لَمْ يَنْهَكَ فَلَسْتَ تَقْرَؤُهُ ، رُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرُ فَقِيهٍ وَمَنْ لَمْ يَنْفَعْهُ عِلْمُهُ ضَرَّهُ جَهْلُهُ " . 1663 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَرَوِيُّ قَالَ : كَتَبَ إِلَيْنَا ضَمْرَةُ ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : " مَنْ كَذَّبَ بِالْقَدَرِ فَقَدْ كَفَرَ " . 1664 حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " قَدْ كَانَ الرَّجُلُ يَطْلُبُ الْعِلْمَ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ يَرَى ذَلِكَ فِي تَخَشُّعِهِ وَهَدْيِهِ وَلِسَانِهِ وَبَصَرِهِ وَبِرِّهِ " . 1665 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ " إِنَّ الْمُؤْمِنَ أَحْسَنَ الظَّنَّ فَأَحْسَنَ الْعَمَلَ ، وَإِنَّ الْمُنَافِقَ أَسَاءَ الظَّنَّ فَأَسَاءَ الْعَمَلَ ، وَقَالَ : مَا بَسَطَ اللَّهُ الدُّنْيَا لأَحَدٍ إِلا اغْتَرَّ وَلا زُوِيَتْ عَنْهُ إِلا نَظَرَ " . 1666 حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْهَبِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " ابْنَ آدَمَ تُبْصِرُ الْقَذَى فِي عَيْنِ أَخِيكَ وَتَدَعُ الْجِذْلَ مُعْتَرِضًا فِي عَيْنِكَ ، وَقَالَ : إِنَّ لِلْخَيْرِ أَهْلا وَلِلشَّرِّ أَهْلا ، مَنْ تَرَكَ شَيْئًا كُفِيَهُ قَالَ : أَحَبُّ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ الَّذِينَ يُحَبِّبُونَ اللَّهَ إِلَى عِبَادِهِ وَيَعْمَلُونَ فِي الأَرْضِ نُصْحًا وَقَالَ : يُحْشَرُ الأُمَرَاءُ وَالأَغْنِيَاءُ فَيَقُولُ لَهُمْ : إِنَّكُمْ كُنْتُمْ حُكَّامَ الْمُسْلِمِينَ وَأَهْلَ الْغِنَى قِبَلَكُمْ طَلَبَتِي " . 1667 حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْهَبِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : وَلا أَعْلَمُهُ إِلا رَفَعَهُ قَالَ " إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا جَعَلَ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ وَكَفَّ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ شَرًّا جَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَأَفْشَى عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ " . 1668 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ قَالَ : اجْتَمَعَ الْحَسَنُ وَمُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ وَأَشْبَاهُهُمَا وَتَذَاكَرُوا : أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ، قَالَ مُعَاوِيَةُ : فَاجْتَمَعْتُ عَلَى خِلافِهِمْ فَقَالَ الْحَسَنُ : مَا عُمِلَ عَمَلٌ بَعْدَ الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَفْضَلُ مِنْ نَاشِئَةِ اللَّيْلِ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : الْوَرَعُ ، فَغَضِبَ الْحَسَنُ ثُمَّ قَالَ " إِنَّهُ لا يَكُونُ ذَلِكَ إِلا فِي الْوَرَعِ " . 1669 حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْهَبِ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ " بَيْنَمَا قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذْ أَتَاهُمْ رَجُلٌ فَجَلَسَ إِلَيْهِمْ فَنَزَلَتِ الرَّحْمَةُ ثُمَّ ارْتَفَعَتْ فَقَالُوا : يَا رَبُّ ، فِيهِمْ عَبْدُكَ فُلانٌ فَقَالَ : غَشُّوهُمْ رَحْمَتِي ، هُمُ الْقَوْمُ لا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ " . 1670 حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْهَبِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " كُنَّا فِي قَوْمٍ يَخْزُنُونَ أَلْسِنَتَهُمْ وَيَنْشُرُونَ أَوْرَاقَهُمْ ثُمَّ بَقِينَا فِي قَوْمٍ يَخْزُنُونَ أَوْرَاقَهُمْ وَيَبْذُلُونَ أَلْسِنَتَهُمْ " . 1671 حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْهَبِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى قَالَ " بَخِلَ بِمَا لَمْ يَبْقَ وَاسْتَغْنَى بِغَيْرِ غِنًى " . 1672 حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْهَبِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا سورة الإسراء آية 25 ، قَالَ : " الأَوَّابُ إِلَى اللَّهِ بِقَلْبِهِ وَعَمَلِهِ وَفِي هَذِهِ الآيَةِ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ قَالَ : كَانُوا يَعْمَلُونَ مَا عَمِلُوا مِنْ أَعْمَالِ الْبِرِّ وَهُمْ يَخَافُونَ أَنْ لا يُنْجِيَهُمْ ذَلِكَ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ قَالَ : وَفِي هَذِهِ الآيَةِ وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا قَالَ حُلَمَاءُ وَإِنْ جُهِلَ عَلَيْهِمْ لَمْ يَجْهَلُوا ، هَذَا نَهَارُهُمْ إِذَا انْتَشَرُوا بِهِ فِي النَّاسِ وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا هَذَا لَيْلُهُمْ إِذَا خَلَوْا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ رَبِّهِمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَفِي هَذِهِ الآيَةِ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا قَالَ : عَلِمُوا أَنَّ كُلَّ غَرِيمٍ مُفَارِقٌ غَرِيمَهُ إِلا غَرِيمَ جَهَنَّمَ " . 1673 حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْهَبِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " الصَّلاةُ خَيْرُ مَوْضُوعٍ مَنْ شَاءَ اسْتَقَلَّ وَمَنْ شَاءَ اسْتَكْثَرَ " . 1674 حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْهَبِ قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ ، يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ " اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلاهَا " . 1675 وَقَالَ الأَشْهَبُ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ " كَانُوا يَقُولُونَ : أَفْضَلُ أَخْلاقِ الْمُؤْمِنِينَ الْعَفْوُ " . 1676 وَحَدَّثَنَا أَبُو الأَشْهَبِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " يَا ابْنَ آدَمَ ، كَيْفَ تَتَكَبَّرُ وَأَنْتَ خَرَجْتَ مِنْ سَبِيلِ الْبَوْلِ مَرَّتَيْنِ " . 1677 حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ ثَوْرٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْفُضَيْلِ بْنِ الْمُؤْتَمَنِ ، حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ الْعَبْدِيُّ قَالَ : قَالَ الْحَسَنُ " إِنَّ الْقُلُوبَ تَمُوتُ وَتَحْيَا فَإِذَا هِيَ مَاتَتْ فَاحْمِلُوهَا عَلَى الْفَرَائِضِ فَإِذَا حَيِيَتْ فَأَدِّبُوهَا فِي التَّطَوُّعِ " . 1678 حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ يَعْنِي الْمُزَنِيَّ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ " إِنَّ هَذَا الْحَقَّ جَهَدَ النَّاسَ وَحَالَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ شَهَوَاتِهِمْ وَإِنَّمَا صَبَرَ عَلَى هَذَا الْحَقِّ مَنْ عَرَفَ فَضْلَهُ وَرَجَا عَاقِبَتَهُ ، إِنَّ مِنَ النَّاسِ نَاسًا قَرَءُوا الْقُرْآنَ لا يَعْمَلُونَ سَيِّئَةً وَإِنَّمَا أَحَقُّ النَّاسِ بِهَذَا الْقُرْآنِ مَنِ اتَّبَعَهُ بِعَمَلِهِ وَإِنْ كَانَ لا يَقْرَؤُهُ ، إِنَّكَ لَتَعْرِفُ النَّاسَ مَا كَانُوا فِي عَافِيَةٍ فَإِذَا نَزَلَ بَلاءٌ صَارَ النَّاسُ إِلَى حَقَائِقِهِمْ صَارَ الْمُؤْمِنُ إِلَى إِيمَانِهِ وَالْمُنَافِقُ إِلَى نِفَاقِهِ " . 1679 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ ، عَنْ شَبِيبِ بْنِ شَيْبَةَ ، قَالَ : " أَهْدَى رَجُلٌ لِلْحَسَنِ تِسْعَ سِلالِ سُكَّرٍ وَبَدْرَةً فِيهَا عَشَرَةُ آلافِ دِرْهَمٍ فَرَدَّ الْعَشَرَةَ آلافٍ وَقَالَ : لا نُطِيقُ مُكَافَأَةَ هَذَا وَقَبِلَ التِّسْعَ سِلالِ سُكَّرٍ " . 1680 حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ رَاشِدٍ قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ ، قَرَأَ : وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ " لَقَدْ عَدَلَ عَلَيْكَ مَنْ جَعَلَكَ حَسِيبَ نَفْسِكَ " . 1681 حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، قَالَ سَعِيدُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ يَتَكَلَّمُ كَذَا يَدْعُو فَكَانَ فِي آخِرِ دُعَائِهِ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ اجْعَلْ لَنَا فِي الْمَوْتِ رَاحَةً وَرَوْحًا وَمُعَافَاةً " . 1682 حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ قَالَ " الْبَحْرُ طَبَقُ جَهَنَّمَ " . 1683 حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ الْحَدَّادُ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ وَاصِلٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنِ الْحَسَنِ فِي هَذِهِ الآيَةِ لابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا قَالَ : أَمَّا الأَحْقَابُ فَلَيْسَ لَهَا عِدَّةٌ إِلا الْخُلُودَ فِي النَّارِ وَلَكِنْ قَدْ ذَكَرُوا أَنَّ الْحُقْبَ الْوَاحِدَ سَبْعُونَ أَلْفَ سَنَةٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْ ذَلِكَ السَّبْعِينَ أَلْفُ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ " . 1684 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ الْجَرَوِيُّ ، عَنْ ضَمْرَةَ ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ " ثَلاثَةٌ لا غِيبَةَ لَهُمُ : الإِمَامُ الْخَائِنُ ، وَصَاحِبُ الْهَوَى الَّذِي يَدْعُو إِلَى هَوَاهُ ، وَالْفَاسِقُ الْمُعْلِنُ فِسْقَهُ " . 1685 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ " طَلَبْنَا هَذَا الأَمْرَ وَنَظَرْنَا فَلَمْ نَجِدْ أَحَدًا عَمِلَ عَمَلا بِغَيْرِ عِلْمٍ إِلا كَانَ مَا يُفْسِدُ أَكْثَرَ مِمَّا يُصْلِحُ " . 1686 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا سَيَّارٌ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ الْحَنْظَلِيُّ قَالَ : قُلْتُ لِلْحَسَنِ : صَلَّيْتَ يَا أَبَا سَعِيدٍ ؟ قَالَ : لا ، قُلْتُ : إِنَّ أَهْلَ السُّوقِ قَدْ صَلَّوْا قَالَ " إِنَّ أَهْلَ السُّوقِ لا خَيْرَ فِيهِمْ بَلَغَنِي أَنَّ أَحَدَهُمْ يَمْنَعُ أَخَاهُ الدِّرْهَمَ " . 1687 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالا : حَدَّثَنَا سَيَّارٌ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عُمَرَ الْعَبْدِيُّ قَالَ : قُلْتُ لِلْحَسَنِ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، مَا الْحُورُ الْعِينُ قَالَ : هِيَ عَجَائِزُ هَؤُلاءِ يُنْشِئُهُنَّ اللَّهُ خَلْقًا آخَرَ قَالَ : فَقَالَ يَزِيدُ بْنُ مَرْيَمَ السَّلُولِيُّ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، مَنْ حَدَّثَكَ هَذَا ؟ قَالَ : فَحَسَرَ الْحَسَنُ عَنْ كُمِّ قَمِيصِهِ ، فَقَالَ : حَدَّثَنِي وَفُلانُ بْنُ فُلانٍ الأَنْصَارِيُّ حَتَّى عَدَّ خَمْسَةً مِنَ الأَنْصَارِ وَأَرْبَعَةً مِنَ الْمُهَاجِرِينَ أَوْ أَرْبَعَةً مِنَ الأَنْصَارِ وَخَمْسَةً مِنَ الْمُهَاجِرِينَ فُلانُ بْنُ فُلانٍ الْمُهَاجِرِيُّ " . 1688 حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الرَّبِيعِ بْنِ سُوَيْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : إِذَا دَخَلَتِ الرِّشْوَةُ مِنَ الْبَابِ خَرَجَتِ الأَمَانَةُ مِنَ الْكَوَّةِ " . 1689 حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ الْعَلائِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْكِلابِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زَيْدٍ قَالَ : قُلْتُ لِلْحَسَنِ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، أَخْبِرْنِي عَنْ رَجُلٍ ، لَمْ يَشْهَدْ فِتْنَةَ ابْنِ الْمُهَلَّبِ إِلا أَنَّهُ سَكَتَ بِلِسَانِهِ وَرَضِيَ بِقَلْبِهِ قَالَ : يَا ابْنَ أَخِي كَمْ يَدًا عَقَرَتِ النَّاقَةَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : يَدٌ وَاحِدَةٌ قَالَ : أَلَيْسَ قَدْ هَلَكَ الْقَوْمُ جَمِيعًا بِرِضَاهُمْ وَتَمَالِيهِمْ " . 1690 حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ الأَسْوَدِ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ قَالَ " مَنْ يَدُلَّنِي عَلَى رَجُلٍ بَكَّاءٍ بِاللَّيْلِ بَسَّامٍ بِالنَّهَارِ " . 1691 حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ أَنَّهُ جَلَسَ وَرَجُلٌ مِنَ التَّابِعِينَ فَتَذَاكَرَا قَالَ : فَقَالَ أَحَدُهُمَا : إِنِّي لا أَرْجُو وَأَخَافُ ، فَقَالَ الآخَرُ : " مَنْ رَجَا شَيْئًا طَلَبَهُ وَإِنَّهُ مَنْ خَافَ مِنْ شَيْءٍ هَرَبَ مِنْهُ وَمَا أَحْسَبُ امْرَأً يَرْجُو شَيْئًا لا يَطْلُبُهُ ، مَا أَحْسبُ امْرَأً يَخَافُ شَيْئًا لا يَهْرُبُ مِنْهُ " .

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب ⚠ mursal · إرسال
علي بن مسلم←سيار←جعفر←حوشب←الحسن←عبد الله←علي بن مسلم←سيار←جعفر←عنبسة الخواص←قتادة←أبو عبد الرحمن : جاء رجل …←سفيان بن عيينة←الحسن←يزيد بن هارون←نوح بن قيس←محمد بن سيف←الحسن←يزيد بن هارون←ابن المبارك←الحسن←يزيد←هشام بن حسان←الحسن←يزيد←أبو الأشهب←الحسن←أبو معاوية←هشام←الحسن←عبد الله←هارون←سيار←جعفر←مطر الوراق←أتيت الحسن←أبو معاوية←هشام←الحسن←علي بن ثابت←رجل←الحسن←علي بن ثابت←رجل←الحسن←عبد الله←أبو معمر←هشام←منصور←كان الحسن←يحيى بن سعيد←عبد الله بن العيزار←الحسن←عبد الله←هارون بن عبد الله←أبو أسامة←سليمان بن المغيرة←يونس بن عبيد←قال الحسن←عبد الله←هارون←زيد بن الحباب←سفيان الثوري←سلمة بن كهيل←إسماعيل بن إبراهيم←يونس←قال الحسن←أسود بن عامر←حماد بن سلمة←ثابت←الحسن←شجاع بن الوليد←سفيان بن سعيد←الحسن←شجاع بن الوليد←يزيد بن توبة←الحسن←يزيد بن هارون←أبو عبيد الناجي←عبد الله←عبد الله بن عمر←الحسن بن مسلم←سمعت الحسن←موسى بن هلال←هشام بن حسان←موسى بن هلال←هشام←الدستوائي←رجل←الحسن←مسألة←عبد الله←بيان بن الحكم←أبو جعفر محمد بن حاتم←البشير بن الحارث←حماد بن زيد←هشام←الحسن←الحسن بن موسى←الحسن←أبو عبد الصمد العمي←حوشب←الحسن←أبو عبيدة عبد المؤمن←سمعت الحسن←عبد الله←سيار←المري←علي بن زيد←بات الحسن←أبو هلال←خالد بن رباح←الحسن←عبد الصمد←سلام←سمعت الحسن←محمد بن فضيل←عاصم←الحسن←سيار←جعفر←مالك بن دينار←عبد الله←سيار←هلال بن حق←سعيد الجريري←عبد الله←سيار←صالح المري←سمعت الحسن←روح←هشام←الحسن←عبد الله←أبو معمر←جرير←الأعمش←قال الحسن←أسود بن عامر←جرير بن حازم←الشيخ←عبد الله←أبو معمر←ابن علية←ربيعة بن كلثوم بن جبر←ابن أبي عدي←ابن عون←كان الحسن←روح←قرة بن خالد←الحسن←أسود بن عامر←جرير←قال الحسن←عبد الله←سفيان←وكيع←فضيل←العلاء بن المسيب←قال الحسن←روح←عوف←الحسن←روح←سلام بن مسكين←الحسن←عبد الله←أحمد بن إبراهيم الدورقي←حجاج←يونس بن عبيد←حجاج←صالح المري←سمعت الحسن←عبد الله←أحمد بن إبراهيم←عبد الصمد←حماد بن سلمة←أبو قطن←أبو الأشهب←الحسن←محمد بن جعفر←عوف←الحسن←روح←عون←الحسن←هاشم بن القاسم←أبو سعيد←القاسم بن فائد←الحسن←هاشم←أبو سعيد←القاسم←قال الحسن←عبد الله بن محمد←سعيد بن عامر←الحسن←هاشم←ابن المبارك←الحسن←هاشم←ابن المبارك←الحسن←هشام←ابن المبارك←الحسن←عبد الله←هارون بن معروف←ضمرة←ابن شوذب :←هاشم←ابن المبارك←الحسن←عبد الله←هاشم←ابن المبارك←الحسن←هاشم←ابن المبارك←الحسن←وكيع←أبو الأشهب←سمعت الحسن←وكيع←سفيان←رجل←الحسن←يونس←صالح←خليد←صالح بن حسان←أمسى الحسن←يونس بن عبيد←شهدت الحسن←: إنا لله←سفيان←الحسن←روح←هشام←الحسن←حجاج←حمزة الزيات←منصور السلمي←عن الحسن←عبد الله←الحسن بن عبد العزيز الجروي←رجاء بن أبي سلمة←ابن عون←الحسن←روح←هشام←الحسن←محمد بن عبد الله←سفيان←رجل←الحسن←عبد الصمد←أبو الأشهب←الحسن←عبد الصمد←أبو الأشهب←الحسن←عبد الله←الحكم بن موسى←ضمرة←ابن شوذب←ومعاوية بن قرة←معاوية←عبد الصمد←أبو الأشهب←الحسن←عبد الصمد←أبو الأشهب←الحسن←عبد الصمد←أبو الأشهب←الحسن←عبد الصمد←أبو الأشهب←الحسن←عبد الصمد←أبو الأشهب←الحسن←أبو الأشهب←سمعت الحسن←الأشهب←الحسن←أبو الأشهب←الحسن←عبد القدوس بن ثور←أبو بكر بن الفضيل بن المؤ…←عقبة بن خالد العبدي←قال الحسن←عبد الصمد←الحسن←عبد الله←عثمان بن أبي شيبة←يحيى بن اليمان←شبيب بن شيبة←عبد الصمد←عباد بن راشد←سمعت الحسن←أبو سعيد حماد بن مسعدة←ابن عون←سعيد بن أبي الحسن←معتمر بن سليمان التيمي←أبيه←رجل←سعيد بن أبي الحسن←أبو عبيد الحداد عبد الواح…←هشام←الحسن←الحقب الواحد←عبد الله←عبد العزيز الجروي←ضمرة←ابن شوذب←الحسن←عبد الله←الحسن←عبد الله←علي بن مسلم←سيار←حماد بن زيد←الزبير الحنظلي←عبد الله←سيار←جعفر←عباد بن عمر العبدي←فلان بن فلان المهاجري←عمر بن سليمان بن الربيع ب…←الحسن←أبو معاوية العلائي←أبو علي الكلابي←روح←الحجاج بن الأسود←معاوية بن قرة←هاشم بن القاسم←أبو سعيد←مالك بن مغول←معاوية بن قرة
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف لأن به موضع إرسال ، وباقي رجاله ثقات وصدوقيين عدا سيار بن حاتم العنزي وهو مقبول
شجرة الإسناد