251 كَمَا حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ° ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ° ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ° ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ° ، أَنَّهُ قَالَ : " أَمَّرَ عَلَيْهِمْ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ مَوْلاهُ ، فَبَيْنَا النَّاسُ عَلَى ذَلِكَ ، ابْتُدِئَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَكْوَاهُ الَّذِي قَبَضَهُ اللَّهُ فِيهِ ، إِلَى مَا أَرَادَ بِهِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَكَرَامَتِهِ ، فِي لَيَالٍ بَقِينَ مِنْ صَفَرٍ ، أَوْ فِي أَوَّلِ شَهْرِ رَبِيعٍ الأَوَّلِ " . قَالَ ابْن إِسْحَاق : " فَكَانَ أول مَا ابتدئ بِهِ من ذَلِكَ ، فيما ذكر لي ، أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى البقيع ، بقيع الغرقد ، من جوف اللَّيْل ، فاستغفر لَهُمْ ، ثُمَّ رجع عَلَى أهله ، فَلَمَّا أصبح ابتدئ بوجعه من يومه ذَلِكَ "