248 حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ° ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ° ، عَنِ الضَّحَّاكِ ° ، وَأَمَّا قوله : " وَمَا مُحَمَّدٌ إِلا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ سورة آل عمران آية 144 عَنَى بِذَلِكَ قَوْمًا مِنْ أَهْلِ الارْتِيَابِ وَالْمَرَضِ وَالنِّفَاقِ ، قَالُوا ذَلِكَ يَوْمَ أُحُدٍ حِينَ انْهَزَمَ النَّاسُ ، وَكُسِرَتْ رُبَاعِيَّةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَشُجَّ فَوْقَ حَاجِبِهِ ، فَفَقَدُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَنَاعَوْهُ وَقَالُوا : لَوْ كَانَ مُحَمَّدٌ رَسُولا ، مَا مَاتَ وَلا قُتِلَ ، فَالْحَقُوا بِدِينِكُمُ الأَوَّلُ "
حدثتنا زَكَرِيَّا ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاق ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عمرو بْن محمد ، قَالَ : حَدَّثَنَا فضيل بْن مرزوق ، عَنْ عطية العوفي ، قَالَ : " لما كَانَ يَوْم أحد انهزم إخوانكم ، قَالَ بعض النَّاس : إن كَانَ محمد قَدْ أصيب ، فأعطوهم بأيديكم فإنما هم إخوانكم ، وَقَالَ بعضهم : إن كَانَ محمد قَدْ أصيب ، أَلا تمضون عَلَى مَا مضى عَلَيْهِ نبيكم حَتَّى تلحقوا بِهِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ جَلَّ وَعَزَّ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ سورة آل عمران آية 144 الآيَة . وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بقتل نبيهم إِلَى قوله : فَآتَاهُمُ اللَّهُ سورة آل عمران آية 146 - 148 " .