الهدي والأضاحي والعقيقة
الحنابلة
شرح منتهى الإرادات
بَابُ الْهَدْيِ وَالْأَضَاحِيّ وَالْعَقِيقَةِ ( الْهَدْيُ : مَا يُهْدَى لِلْحَرَمِ مِنْ نَعَمٍ وَغَيْرِهَا ) لِأَنَّهُ يُهْدَى إلَى اللَّهِ تَعَالَى ( وَالْأُضْحِيَّةُ ) بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَكَسْرِهَا ، وَتَشْدِيدِهَا : وَاحِدَةُ الْأَضَاحِيِّ ( مَا يُذْبَحُ ) أَيْ يُذَكَّى ( مِنْ إبِلٍ أَوْ بَقَرٍ ) أَهْلِيَّةٍ ( أَوْ غَنَمٍ أَهْلِيَّةٍ أَيَّامَ النَّحْرِ ) يَوْمَ الْعِيدِ وَتَالِيَيْهِ ، عَلَى مَا يَأْتِي ( بِسَبَبِ الْعِيدِ ) لَا لِنَحْوِ بَيْعٍ ( تَقَرُّبًا إلَى اللَّهِ تَعَالَى ) وَيُقَالُ فِيهَا : ضَحِيَّةٌ . وَجَمْعُهَا ضَحَايَا وَأَضْحَاةٌ . وَالْجَمْعُ أَضْحَى ، وَأَجْمَعُوا عَلَى مَشْرُوعِيَّتِهَا لِقَوْلِهِ تَعَالَى { فَصَلِّ لِرَبِّك وَانْحَرْ } قَالَ جَمْعٌ مِنْ الْمُف…