ما يجوز من الهبة وما لا يجوز
الحنفية
المبسوط
بَابُ مَا يَجُوزُ مِنْ الْهِبَةِ وَمَا لَا يَجُوزُ قَالَ : ( وَإِذَا وَهَبَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ نَصِيبًا مُسَمًّى مِنْ دَارٍ غَيْرِ مَقْسُومَةٍ ، وَسَلَّمَهُ إلَيْهِ مُشَاعًا ، أَوْ سَلَّمَ إلَيْهِ جَمِيعَ الدَّارِ : لَمْ يَجُزْ ) يَعْنِي : لَا يَقَعُ الْمِلْكُ لِلْمَوْهُوبِ لَهُ بِالْقَبْضِ قَبْلَ الْقِسْمَةِ - عِنْدَنَا - وَقَالَ الشَّافِعِيُّ : يَقَعُ الْمِلْكُ وَتَتِمُّ الْهِبَةُ ; لِمَا رُوِيَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - { لَمَّا دَخَلَ الْمَدِينَةَ ، نَظَرَ إلَى مَوْضِعِ الْمَسْجِدِ ، فَوَجَدَهُ بَيْنَ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ ، وَبَيْنَ رَجُلَيْنِ مِنْ قَوْمِهِ ، فَوَهَبَ أَسْعَدُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ نَصِيبَهُ لِرَسُولِ اللَ…