كيفية القصاص

الشافعية

تحفة المحتاج في شرح المنهاج
( بَابُ كَيْفِيَّةِ الْقِصَاصِ ) مِنْ قَصَّ قَطَعَ أَوْ اقْتَصَّ تَبِعَ ؛ لِأَنَّ الْمُسْتَحَقَّ يَتْبَعُ الْجَانِيَ إلَى أَنْ يَسْتَوْفِيَ مِنْهُ ( وَمُسْتَوْفِيهِ وَالِاخْتِلَافِ فِيهِ ) وَالْعَفْوِ عَنْهُ وَالزِّيَادَةُ عَلَى مَا فِي التَّرْجَمَةِ لَا مَحْذُورَ فِيهَا بِخِلَافِ عَكْسِهِ وَكَأَنَّهُ إنَّمَا قَدَّمَ الْمُسْتَوْفِيَ فِي التَّرْجَمَةِ عَلَى مَا بَعْدَهُ ؛ لِأَنَّهُ الْأَنْسَبُ بِالْكَيْفِيَّةِ وَأَخَّرَهُ عَنْهُ فِي الْكَلَامِ عَلَيْهِ لِطُولِهِ وَمِنْ دَأْبِهِمْ تَقْدِيمُ الْقَلِيلِ لِيُحْفَظَ ( لَا تُقْطَعُ ) عَبَّرَ بِهِ لِلْغَالِبِ وَالْمُرَادُ لَا تُؤْخَذُ لِيَشْمَلَ الْمَعَانِيَ أَيْضًا ( يَسَارٌ بِيَمِينٍ ) مِنْ سَائِرِ الْأَعْضَاءِ وَالْمَعَانِي لِاخْتِل…