بيان النجاسات والماء النجس
الشافعية
روضة الطالبين وعمدة المفتين
بَابٌ
بَيَانُ النَّجَاسَاتِ وَالْمَاءِ النَّجِسِ
الْأَعْيَانُ : جَمَادٌ ، وَحَيَوَانٌ ، فَالْجَمَادُ : مَا لَيْسَ بِحَيَوَانٍ ، وَلَا كَانَ حَيَوَانًا ، وَلَا جُزْءًا مِنْ حَيَوَانٍ ، وَلَا خَرَجَ مِنْ حَيَوَانٍ ، فَكُلُّهُ طَاهِرٌ ، إِلَّا الْخَمْرَ ، وَكُلُّ نَبِيذٍ مُسْكِرٍ . وَفِي النَّبِيذِ وَجْهٌ شَاذٌّ مَذْكُورٌ فِي ( الْبَيَانِ ) أَنَّهُ طَاهِرٌ . لِاخْتِلَافِ الْعُلَمَاءِ فِي إِبَاحَتِهِ . وَفِي الْخَمْرِ الْمُحْتَرَمَةِ وَجْهٌ شَاذٌّ ، وَكَذَا فِي بَاطِنِ الْعُنْقُودِ الْمُسْتَحِيلِ خَمْرًا وَجْهٌ أَنَّهُ طَاهِرٌ .
وَأَمَّا الْحَيَوَانَاتُ ، فَطَاهِرَةٌ ، إِلَّا الْكَلْبَ ، وَالْخِنْزِيرَ ، وَمَا تَوَلَّدَ مِنْ أَحَدِهِمَا . وَلَنَا وَجْهٌ شَاذٌّ ، أَنَّ …
بَيَانُ النَّجَاسَاتِ وَالْمَاءِ النَّجِسِ
الْأَعْيَانُ : جَمَادٌ ، وَحَيَوَانٌ ، فَالْجَمَادُ : مَا لَيْسَ بِحَيَوَانٍ ، وَلَا كَانَ حَيَوَانًا ، وَلَا جُزْءًا مِنْ حَيَوَانٍ ، وَلَا خَرَجَ مِنْ حَيَوَانٍ ، فَكُلُّهُ طَاهِرٌ ، إِلَّا الْخَمْرَ ، وَكُلُّ نَبِيذٍ مُسْكِرٍ . وَفِي النَّبِيذِ وَجْهٌ شَاذٌّ مَذْكُورٌ فِي ( الْبَيَانِ ) أَنَّهُ طَاهِرٌ . لِاخْتِلَافِ الْعُلَمَاءِ فِي إِبَاحَتِهِ . وَفِي الْخَمْرِ الْمُحْتَرَمَةِ وَجْهٌ شَاذٌّ ، وَكَذَا فِي بَاطِنِ الْعُنْقُودِ الْمُسْتَحِيلِ خَمْرًا وَجْهٌ أَنَّهُ طَاهِرٌ .
وَأَمَّا الْحَيَوَانَاتُ ، فَطَاهِرَةٌ ، إِلَّا الْكَلْبَ ، وَالْخِنْزِيرَ ، وَمَا تَوَلَّدَ مِنْ أَحَدِهِمَا . وَلَنَا وَجْهٌ شَاذٌّ ، أَنَّ …