الإقرار بالبراءة وغيرها

الحنفية

المبسوط
بَابُ الْإِقْرَارِ بِالْبَرَاءَةِ وَغَيْرِهَا
( قَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ ) : وَإِذَا قَالَ الْإِنْسَانُ لَا حَقَّ لِي عَلَى فُلَانٍ فِيمَا أَعْلَمُ ، ثُمَّ أَقَامَ الْبَيِّنَةَ أَنَّ لَهُ عَلَيْهِ حَقًّا مُسَمًّى قُبِلَتْ بَيِّنَتُهُ ، وَلَيْسَتْ هَذِهِ الْبَرَاءَةُ بِشَيْءٍ ; لِأَنَّهَا بِقَوْلِهِ فِيمَا أَعْلَمُ ، وَقَدْ بَيَّنَّا أَنَّ هَذَا اللَّفْظَ فِي الْإِقْرَارِ يُخْرِجُهُ عَنْ أَنْ يَكُونَ مُوجِبًا فَكَذَلِكَ فِي الْبَرَاءَةِ وَالْإِقْرَارِ بِهَا ، وَلَمْ يَذْكُرْ قَوْلَ أَبِي يُوسُفَ رَحِمَهُ اللَّهُ هُنَا فَقِيلَ هُوَ عَلَى الْخِلَافِ أَيْضًا وَقِيلَ بَلْ أَبُو يُوسُفَ رَحِمَهُ اللَّهُ يُفَرِّقُ بَيْنَهُمَا وَيَقُولُ : إنَّ بِانْتِفَاءِ حُقُوقِهِ عَنْ الْغَيْرِ لَ…