أسباب الحدث الأصغر

الشافعية

نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
108 بَابُ أَسْبَابِ الْحَدَثِ الْأَصْغَرِ
إذْ هُوَ الْمُرَادُ عِنْدَ الْإِطْلَاقِ غَالِبًا ، وَالْأَسْبَابُ جَمْعُ سَبَبٍ وَهُوَ الْوَصْفُ الظَّاهِرُ الْمُنْضَبِطُ الْمُعَرِّفُ لِلْحُكْمِ ، وَيُعَبَّرُ عَنْهُ بِأَنَّهُ الَّذِي يَلْزَمُ مِنْ وُجُودِهِ الْوُجُودُ وَمِنْ عَدَمِهِ الْعَدَمُ . وَالْبَابُ مَا يُتَوَصَّلُ مِنْهُ إلَى غَيْرِهِ ، وَفِي الِاصْطِلَاحِ اسْمٌ لِجُمْلَةٍ مُخْتَصَّةٍ مِنْ الْعِلْمِ مُشْتَمِلَةٌ عَلَى فُصُولٍ وَمَسَائِلَ .
وَالْحَدَثُ لُغَةً : الشَّيْءُ الْحَادِثُ كَمَا تَقَدَّمَ .
وَشَرْعًا : يُطْلَقُ عَلَى أَمْرٍ اعْتِبَارِيٍّ يَقُومُ بِالْأَعْضَاءِ يَمْنَعُ صِحَّةَ الصَّلَاةِ حَيْثُ لَا مُرَخِّصَ ، وَعَلَى الْأَسْبَابِ الَّتِي يَنْتَهِي بِهَا الطُّهْرُ…