القود فيما دون النفس

الحنفية

رد المحتار على الدر المختار
باب القود فيما دون النفس

الحنابلة

الفروع
646 بَابُ الْقَوَدِ فِيمَا دُونَ النَّفْسِ مَنْ أُخِذَ بِغَيْرِهِ فِي النَّفْسِ أُخِذَ بِهِ فِيمَا دُونَهَا ، وَمَنْ لَا فَلَا ، وَعَنْهُ : لَا قَوَدَ بَيْنَ عَبِيدٍ ، [ نَقَلَهُ الْأَثْرَمُ وَمُهَنَّا ] وَعَنْهُ : دُونَ النَّفْسِ ، وَعَنْهُ : فِي النَّفْسِ وَالطَّرَفِ حَتَّى تَسْتَوِيَ الْقِيمَةُ ، ذَكَرَهُ فِي الِانْتِصَارِ . قَالَ حَرْبٌ فِي الطَّرْفِ : كَأَنَّهُ مَالٌ إذَا اسْتَوَتْ الْقِيمَةُ . وَيُشْتَرَطُ الْعَمْدُ ، وَاخْتَارَ أَبُو بَكْرٍ وَابْنُ أَبِي مُوسَى : أَوْ شَبَهُهُ ، وَذَكَرَهُ الْقَاضِي رِوَايَةً ، وَالْمُسَاوَاةُ فِي الْمَوْضِعِ وَالِاسْمِ وَالصِّحَّةِ وَالْكَمَالِ : فَيُؤْخَذُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ عَيْنٍ وَأَنْفٍ وَأُذُنٍ مَثْق…