الاستطابة

الشافعية

المجموع شرح المهذب
273 الرَّابِعَةُ ) إذَا كَانَتْ يَدُهُ نَجِسَةً فَضَرَبَهَا عَلَى تُرَابٍ طَاهِرٍ وَمَسَحَ بِهَا وَجْهَهُ جَازَ عَلَى أَصَحِّ الْوَجْهَيْنِ ، وَبِهِ قَطَعَ الْبَغَوِيّ وَالرُّويَانِيُّ ، وَقَدْ تَقَدَّمَتْ الْمَسْأَلَةُ فِي بَابِ الِاسْتِطَابَةِ . وَلَا يَصِحُّ مَسْحُ الْيَدِ النَّجِسَةِ بِلَا خِلَافٍ ، كَمَا لَا يَصِحُّ غَسْلُهَا فِي الْوُضُوءِ مَعَ بَقَائِهَا نَجِسَةً . وَلَوْ تَيَمَّمَ ثُمَّ وَقَعَتْ عَلَيْهِ نَجَاسَةٌ فَقَالَ إمَامُ الْحَرَمَيْنِ : لَا يَبْطُلُ تَيَمُّمُهُ قَطْعًا وَقَالَ الْمُتَوَلِّي : فِيهِ وَجْهَانِ كَمَا لَوْ تَيَمَّمَ ثُمَّ ارْتَدَّ لِأَنَّهَا تَمْنَعُ إبَاحَةَ الصَّلَاةِ . وَالصَّوَابُ قَوْلُ الْإِمَامِ . وَلَوْ تَيَمَّمَ ق…
الأم
باب الاستطابة
الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام …
150 بَابُ الِاسْتِطَابَةِ
قَالَ الشَّافِعِيُّ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ۝ " إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ مِثْلُ الْوَالِدِ فَإِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْغَائِطِ فَلَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَلَا يَسْتَدْبِرْهَا بِغَائِطٍ وَلَا بِبَوْلٍ وَلْيَسْتَنْجِ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ وَنَهَى عَنِ الرَّوْثِ وَالرِّمَّةِ " ، قَالَ الشَّافِعِيُّ وَذَلِكَ فِي الصَّحَارِي لِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ جَلَسَ عَلَى لَبِنَتَيْنِ مُسْتَق…

الحنابلة

الفروع
111 بَابُ الِاسْتِطَابَةِ قَالَ فِي الْخِلَافِ وَغَيْرِهِ : قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ يُقَالُ : اسْتَطَابَ ، وَأَطَابَ إذَا اسْتَنْجَى .
اسْتِقْبَالُ الْقِبْلَةِ وَاسْتِدْبَارُهَا حَالَ التَّخَلِّي : فِيهِ رِوَايَاتٌ ، الثَّالِثَةُ جَوَازُهُمَا فِي بِنَاءٍ ، اخْتَارَهُ الْأَكْثَرُ ، ( و م ش ) الرَّابِعَةُ جَوَازُ الِاسْتِدْبَارِ فِيهِمَا ، الْخَامِسَةُ جَوَازُهُ فِي بِنَاءٍ ( م 1 ) وَيَكْفِي انْحِرَافُهُ عَنْ الْجِهَةِ ، نَقَلَهُ أَبُو دَاوُد ، وَمَعْنَاهُ فِي الْخِلَافِ وَفِي جَامِعِهِ الْكَبِيرِ ، احْتَجَّ 112 لِوُجُوبِ تَوَجُّهِ الْمُصَلِّي إلَى الْعَيْنِ بِأَنَّ التَّوَجُّهَ ثَبَتَ لِلْكَعْبَةِ لِلتَّعْظِيمِ ، فَيَسْتَوِي فِيهِ الْمُوَاجَهَةُ ، وَالْغَيْبَةُ ، كَ…