صريح الطلاق وكنايته

الحنابلة

شرح منتهى الإرادات
باب صريح الطلاق وكنايته
الإنصاف
باب صريح الطلاق وكنايته
الفروع
378 بَابُ صَرِيحِ الطَّلَاقِ وَكِنَايَتُهُ
وَصَرِيحُهُ لَفْظُ الطَّلَاقِ وَمَا تَصَرَّفَ مِنْهُ بِغَيْرِ أَمْرٍ وَمُضَارِعٍ .
وَعَنْهُ : أَنْتِ مُطَلَّقَةٌ ( و م ) وَقِيلَ : وَطَلَّقْتُك كِنَايَةٌ ، فَيَتَوَجَّهُ عَلَيْهِ أَنَّهُ يَحْتَمِلُ الْإِنْشَاءَ وَالْخَبَرَ ، وَعَلَى الْأَوَّلِ هُوَ إنْشَاءٌ ، وَذَكَرَ الْقَاضِي فِي مَسْأَلَةِ الْأَمْرِ أَنَّ الْعُقُودَ الشَّرْعِيَّةَ بِلَفْظِ الْمَاضِي أَخْبَارٌ .
وَقَالَ شَيْخُنَا : هَذِهِ الصِّيَغُ إنْشَاءٌ مِنْ حَيْثُ إنَّهَا هِيَ الَّتِي أَثْبَتَتْ الْحُكْمَ وَبِهَا تَمَّ ، وَهِيَ أَخْبَارٌ لِدَلَالَتِهَا عَلَى الْمَعْنَى الَّذِي فِي النَّفْسِ ، فَإِنْ فَتَحَ تَاءَ أَنْتِ طَلُقَتْ ، خِلَافًا لِأَبِي بَكْرٍ وَ…
المبدع في شرح المقنع
باب صريح الطلاق وكنايته
المبدع في شرح المقنع
باب صريح الطلاق وكنايته