الإقرار بالمجمل
الحنابلة
كشاف القناع عن متن الإقناع
بَابُ الْإِقْرَارِ بِالْمُجْمَلِ بِضَمِّ الْمِيمِ الْأُولَى وَفَتْحِ الثَّانِيَةِ ( وَهُوَ ) أَيْ الْمُجْمَلُ مَا لَمْ تَتَّضِحْ دَلَالَتُهُ أَيْ ( مَا احْتَمَلَ أَمْرَيْنِ فَأَكْثَرَ عَلَى السَّوَاءِ ضِدَّ الْمُفَسَّرِ ) أَيْ الْمُبَيَّنِ ( إذَا قَالَ لَهُ عَلَيَّ شَيْءٌ أَوْ ) لَهُ ( شَيْءٌ وَشَيْءٌ أَوْ ) لَهُ ( شَيْءٌ شَيْءٌ أَوْ ) لَهُ ( كَذَا أَوْ ) لَهُ ( كَذَا وَكَذَا ) صَحَّ الْإِقْرَارُ قَالَ فِي الشَّرْحِ بِغَيْرِ خِلَافٍ وَيُفَارِقُ الدَّعْوَى حَيْثُ لَا تَصِحُّ بِالْمَجْهُولِ لِكَوْنِ الدَّعْوَى لَهُ وَالْإِقْرَارُ عَلَيْهِ فَلَزِمَهُ مَا عَلَيْهِ مَعَ الْجَهَالَةِ دُونَ مَا لَهُ وَلِأَنَّ الدَّعْوَى إذَا لَمْ تَصِحَّ فَلَهُ تَحْرِيرُهَا وَالْمُقِرُّ لَا دَاعِيَ لَ…
شرح منتهى الإرادات
باب الإقرار بالمجمل
الإنصاف
باب الإقرار بالمجمل
الفروع
634 ( بَابُ الْإِقْرَارِ بِالْمُجْمَلِ ) ( مَسْأَلَةٌ 1 ) قَوْلُهُ : " فَإِنْ أَبَى فَقِيلَ : بِبَيِّنَةِ الْمُقَرِّ لَهُ ، فَإِنْ صَدَّقَهُ ثَبَتَ ، وَإِلَّا جُعِلَ نَاكِلًا ، وَحُكِمَ عَلَيْهِ ، وَالْأَشْهَرُ : إنْ أَبَى حُبِسَ حَتَّى يُقِرَّ " ، انْتَهَى . الْأَشْهَرُ هُوَ الصَّحِيحُ مِنْ الْمَذْهَبِ ، وَعَلَيْهِ أَكْثَرُ الْأَصْحَابِ ، وَجَزَمَ بِهِ فِي الْهِدَايَةِ وَالْمُذْهَبِ وَالْمُسْتَوْعِبِ وَالْخُلَاصَةِ وَالْمُقْنِعِ وَالْهَادِي وَالتَّلْخِيصِ وَالْمُحَرَّرِ وَالْوَجِيزِ وَمُنْتَخَبِ الْآدَمِيِّ وَمُنَوَّرِهِ وَتَذْكِرَةِ ابْنِ عَبْدُوسٍ وَغَيْرِهِمْ ، وَقَدَّمَهُ فِي الْمُغْنِي وَالْكَافِي وَالشَّرْحِ وَالنَّظْمِ وَالرِّعَايَتَيْنِ وَالْحَاوِي الصَّ…
المبدع في شرح المقنع
باب الإقرار بالمجمل
المبدع في شرح المقنع
باب الإقرار بالمجمل