الزنى

الشافعية

نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
كِتَابُ الزِّنَى
بِالْقَصْرِ أَفْصَحُ مِنْ مَدِّهِ ، وَهُوَ مِنْ الْكَبَائِرِ .
قَالَ تَعَالَى { وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَى إنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا } وَأَجْمَعَ أَهْلُ الْمِلَلِ عَلَى تَحْرِيمِهِ ، وَلِهَذَا كَانَ حَدُّهُ أَشَدَّ الْحُدُودِ ; لِأَنَّهُ جِنَايَةٌ عَلَى الْأَعْرَاضِ وَالْأَنْسَابِ .
وَهُوَ ( إيلَاجُ ) أَيْ إدْخَالُ ( الذَّكَرِ ) الْأَصْلِيِّ الْمُتَّصِلِ وَلَوْ أَشَلَّ : أَيْ جَمِيعِ حَشَفَتِهِ الْمُتَّصِلَةِ بِهِ ، وَالْأَوْجَهُ أَنَّ مَا وَجَبَ الْغُسْلُ بِهِ حُدَّ بِهِ وَمَا لَا فَلَا ، وَدَعْوَى الزَّرْكَشِيّ وُجُوبَ الْحَدِّ فِي الزَّائِدِ كَمَا تَجِبُ الْعِدَّةُ بِإِيلَاجِهِ مَرْدُودَةٌ ، فَقَدْ صَرَّحَ الْبَغَوِيّ بِعَدَمِ…