الاستصناع
الحنفية
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع
2 كِتَابُ الِاسْتِصْنَاعِ ) :
يُحْتَاجُ لِمَعْرِفَةِ مَسَائِلِ هَذَا الْكِتَابِ إلَى بَيَانِ صُورَةِ الِاسْتِصْنَاعِ وَمَعْنَاهُ ، وَإِلَى بَيَانِ جَوَازِهِ ، وَإِلَى بَيَانِ حُكْمِهِ ، وَإِلَى بَيَانِ صِفَتِهِ .
( فَصْلٌ ) :
أَمَّا صُورَةُ الِاسْتِصْنَاعِ فَهِيَ أَنْ يَقُولَ إنْسَانٌ لِصَانِعٍ - مِنْ خَفَّافٍ أَوْ صَفَّارٍ أَوْ غَيْرِهِمَا - : اعْمَلْ لِي خُفًّا ، أَوْ آنِيَةً مِنْ أَدِيمٍ أَوْ نُحَاسٍ ، مِنْ عِنْدِك بِثَمَنِ كَذَا ، وَيُبَيِّنُ نَوْعَ مَا يَعْمَلُ وَقَدْرَهُ وَصِفَتَهُ ، فَيَقُولُ الصَّانِعُ : نَعَمْ .
وَأَمَّا مَعْنَاهُ : فَقَدْ اخْتَلَفَ الْمَشَايِخُ فِيهِ ، قَالَ بَعْضُهُمْ : هُوَ مُوَاعَدَةٌ وَلَيْسَ بِبَيْعٍ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : هُوَ بَيْعٌ ، لَ…
يُحْتَاجُ لِمَعْرِفَةِ مَسَائِلِ هَذَا الْكِتَابِ إلَى بَيَانِ صُورَةِ الِاسْتِصْنَاعِ وَمَعْنَاهُ ، وَإِلَى بَيَانِ جَوَازِهِ ، وَإِلَى بَيَانِ حُكْمِهِ ، وَإِلَى بَيَانِ صِفَتِهِ .
( فَصْلٌ ) :
أَمَّا صُورَةُ الِاسْتِصْنَاعِ فَهِيَ أَنْ يَقُولَ إنْسَانٌ لِصَانِعٍ - مِنْ خَفَّافٍ أَوْ صَفَّارٍ أَوْ غَيْرِهِمَا - : اعْمَلْ لِي خُفًّا ، أَوْ آنِيَةً مِنْ أَدِيمٍ أَوْ نُحَاسٍ ، مِنْ عِنْدِك بِثَمَنِ كَذَا ، وَيُبَيِّنُ نَوْعَ مَا يَعْمَلُ وَقَدْرَهُ وَصِفَتَهُ ، فَيَقُولُ الصَّانِعُ : نَعَمْ .
وَأَمَّا مَعْنَاهُ : فَقَدْ اخْتَلَفَ الْمَشَايِخُ فِيهِ ، قَالَ بَعْضُهُمْ : هُوَ مُوَاعَدَةٌ وَلَيْسَ بِبَيْعٍ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : هُوَ بَيْعٌ ، لَ…