Listen to audio and the Qurʾān in the IlmPro app Open the app
0:00قائد من فوائد الحديث في قوله صلى الله عليه وسلم ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام التحذير التحذير من الوقوع في الشبهات تحذير من الوقوع في الشبهات لقوله وقع في الحرام
0:30وقع في الحرم وسبق معنا هل الوقوع في الشبهات محرم ام جائز وقلنا ان الاقرب للانسان يحذره والقول بالتحريم قوي جدا والقول بالتحريم قوي جدا لقوله وقع في الحرام وذلك لان
1:13اتقاء الحرام واجب ولا يكون ذلك الا باتقاء الشبهات ومن الفوائد حسن تعليم النبي صلى الله عليه وسلم حسن تعليم النبي صلى الله عليه وسلم بضرب الامثال والامثال تقرب المعنى للفهم. والامثال تقرب المعنى للفهم
2:15ومن الفوائد ان من حام حول الحمى ان من حام حول الحمى اي قرب من الممنوع يحط بين قوسين اي قرب من الممنوع ان من حام حول الحمى فما اسرع
2:46ان ينتهك فما اسرع ان ينتهك ومن الفوائد ان هذا الحديث ان هذا الحديث من ادلة القاعدة الشرعية سد الذرائع ومعنى الذرائع الاشياء الموصلة الى غيرها الاشياء الموصلة الى غيرها
3:40وتطلق غالبا على الممنوع تطلق غالبا على الممنوعات فمن ذلك الامر بغض البصر عن النساء الامر بغض البصر عن النساء وكذلك منع الاختلاط ممنوع الاختلاط بين الرجال والنساء الاجانب وذلك سدا لطريق الزنا
4:44وذلك سدا لطريق الزنا الذي هو من الكبائر وهذا امر معلوم لكل ذي عقل ولا يجادل فيه الا صاحب شهوة يريد الوصول الى المرأة الا صاحب شهوة هم يقولون لا تتهموا النساء والرجال القلوب صافية
5:49والحمد لله والناس كانوا اول يسافرون مع بعض وبعض العوام فيه منافقين علمانيين ادخلهم على جنب لكن في عوام سبحان الله يقول اول كنا نسرح مع بعض ونحن الناس في ساعة حمد
6:06وانتم تشددتوا فاتح وكم من القصص في الزنا حصلت ويتمدحون بها نعم باشعار ويشبون بالنساء الله المستعان اما عاد الانة يا الله حدث ولا حرج الله يحسن الأحوال ومن الفوائد
6:33ان من المعتاد ان المعتاد ان كل ملك وامير يجعل له مكانا يحميه لدوابه الخاصة وقد يكون لعموم الناس لضبط امورهم ومن الاخير وش الاخير يكون لعموم الناس. ايه. ما يسمى عندنا الان بمحميات الصيد
7:43ما يسمى عندنا الان بمحميات الصيد حيث يمنع فيها الصيد من اجل المحافظة على ما يسمى بالحياة الفطرية وهذا جيد ومن الفائض ان اه التحذير اه قبل التحذير من انتهاك حمى الله
8:40لانه ملك الملوك سبحانه وتعالى ومن الفوائد ان حمى الله المحارم والله المحارم وهذا يشمل نوعين كما سبق الاشياء الممنوعة الاشياء الممنوعة وحدود العبادات فلا يزاد عليها ومن الفائض تشبيه القلب
10:00تشبيه القلب بقطعة اللحم الصغيرة وفيه الاشارة الى ان الشيء قد يكون صغيرا ولكن شأنه كبير ومن الفائض وجوب العناية بالقلب وجوب العناية بالقلب وذلك بتزكيته بالعلم النافع والعمل الصالح
11:17وذلك بتزكيته بالعلم النافع والعمل الصالح وهذا يحتاج الى مجاهدة واستمرار وهذا يحتاج الى مجاهدة واستمرار ومن الفوائد ان القلب عليه صلاح الجسد وعليه فساده ومن الفائض الرد على الملبسين
12:43الذين يتركون الاعمال الظاهرة اتركونا الاعمال الظاهرة ويقولون ان قلوبنا صالحة ووجه الرد عليهم ان صلاح الظاهر يدل على صلاح الباطن غالبا وفساد الظاهر يدل على فساد الباطن قطعا ليش فرقنا في التعبير
13:57من الاول هنا فساد صلاح الظاهر يدل على صلاح الباطن غالبا وفساد الظاهر يدل على فساد قطعا لانه قد المنافق قد يصلح في الظاهر انا في الغالب من صلح هذا صلح هذا
14:20طيب فان قال قائل انا اعرف لك واحد حليق حارق لحيته ومصب لثوبه ويدخن ويحافظ على الصلاة ها اللحية لا لا علاه قلنا خلاص مساء الله خير يعني احسن في جانب لكن في الجانب ذي اساء
14:45يعني من كبائر الذنوب الحلق اللحية استمر عليه من كبائر الذنوب يكفي هذا فسادا هذا فساد ليس من ان فساد انه كافر اكتبوا وليس معنى الفساد ليس معنى فساد القلب انه كافر
15:12بل بحسب ما قصر فيه من الواجبات بل بل حكم يدور على حسب ما قصر فيه من الواجبات او فعل من المحرمات فلا يرد علينا فلا يرد علينا فلا يرد علينا
15:46يعني يحتج علينا بان من الناس من عنده تقصير في الظاهر لكن عنده جوانب لكن عنده جوانب جميلة كالصدق والامانة والاخلاق الحسنة وبر الوالدين وصلة الرحم الى غير ذلك ومثل هذا نجري عليه القاعدة
16:58مثل هذا القاعدة انه يمدح او يذم شرعا بحسب ما عنده يمدح او يذم شرعا بحسب ما عندهن الاعمال ومن الفوائد انه ينبغي للانسان ان يسعى في صلاح قلبه وقد ذكر العلماء رحمهم الله
17:58امورا يصلح بها القلب منها قراءة القرآن رقمه هذا واحد واحد قراءة القرآن بتدبر وترتيل ورفع صوت بين قوسين بحيث لا يؤذي من حوله ولا شك ان هذا له اثرا عظيما
18:55مجربا لا شك ان هذا ان هذا له اثر عظيم مجرب ومنها قيام الليل وهذا يحتاج الى مجاهدة وخاصة في اول الامر هو من جاهد نفسه فتح الله عليه ومن اهملها
19:55فهو طريق الضياع وقلة الايمان ومنها مجالسة الصالحين من اهل العلم والاخيار واصحاب الورع والتوقي لدينهم والجلوس هنا يشمل الجلوس مع اشخاصهم او مع اخبارهم كالقراءة في السير والتواريخ وقد ورد مثل ذلك
21:18عن عبدالله بن المبارك رحمه الله حيث يقول اني اجالس الصحابة والتابعين اني اجالس الصحابة والتابعين رضي الله عنهم وهو يعني بذلك القراءة في سيرهم ومنها مساب صلاح القلب يعني
22:01التضرع عند الدعاء والالحاح التضرر عند الدعاء والالحاح ولا سيما عند الخلوة والبعد عن الناس ومن احسنها ساعات السحر ومنها قلة الاكل قلة الاكل وان يكون مطعمه من الحلال فيتوقى
23:12المشتبه ناهيك عن الحرام الله المستعان بس خلاص من فايت احسن الله اليك ذكرت بالامس ان التورع عن الحلال البين من الوسواس فكيف نجمع بينه وبين ترك كثير من السلف لبعض الحلال خشية الوقوع في المشتبه
24:05الجواب في سؤالك اذا خشي من واقعة الحلال الواقع المشتبه تركه واما ان يترك الحلال بدون سبب فلا فاذا وجد السبب ترك الحلال وما بدون سبب فان التورع من الحلال من المشتبه
24:25مثل من يترك مثلا اكل الخضرة خضروات اكل فواكه والله ما ادري وش مصدرها فما عليك مسطرة ما يعني لو قلنا مصدرها ما ما بقي لنا شيء صاحب البقالة يمكن بعد سارقن ذا المحل ذا يمكن سارقة محل ثاني جاء يبيعه
24:49اه راعي الذبيحة اللي ذبحها مثلا وقدم لنا الطعام يمكن ما سمى بالله. تعال لو سمحت انت سميت يسمى انت طيب انت مسلم يمكن بعد كافر يمكن منافق هذا من الوسواس الذي ما يقف عند حد
25:07اما مثلا ولما سلها يعني الناس المعاصرة الان الدجاج او الذبائح الخارجية يعني فيها الان الشبهة قويت فيها فانا ما اكلها ابدا لكن من سألني هل هي حلال قولي حلال
25:36ها الاصل هذا الاصل يعني ذبائح اهل الكتاب اصل فيها الحل فلو سألت اكل ولا اكل انا والله انا ما نفسي ما اطيب باكلها واسأل الله عز وجل ان يكون هذا من الورع لا من الوسواس
26:01احسن الله اليك. معاذ يسأل طيب السمك اللي جاي من بلاد الغرب من الورع ايضا اكله لا تركه لان هذا حتى لو رأيناه ما في دس ما نمشي هلا يا ابراهيم. ما سمى بالله؟ الجراد
26:24نعم. معاذ يقول هل ترك المشتبه حفظا للسمعة مطلوب اذا ما الفرق بينه وبين الرياء الرياء. ايه الرياء من اجل ان يمدحه الناس اما هذا من اجل ان لا يذمه الناس
26:43نعم والنبي عليه الصلاة والسلام مر معنا حديث انها صفية هذا ليس رياء وانما حفظا للسمعة بل واقع في بالنسبة للنبي عليه الصلاة والسلام حفظا للصحابة اللي يقع من الشيطان في الاثم
27:00احسن الله اليك يقول كيف بالشبهات التي هي امر نسبي يعلمها شخص دون اخر؟ هل يمنع الوقوع فيها ايضا ما كان مشتبها دخل في هذا الباب اما ما كان عند شخص حلالا بين هذا ما فيه ما فيه ليس مشتبها اصلا
27:24ومر معنا ان قوله صلى الله عليه وسلم لا يعلمهن كثير من الناس اي لا يعلم حكمها لكن يعلم انها متشابهة فما كان متشابه عند شخص لم يتبين حكمه فهذا من المشتبه
27:37ان نتبين له حكمه فهذا لا بأس خالد بن ناصر يقول من كان يعصي الله في الباطن ويتوب ثم يعود المعصية ويتوب فماذا عليه يتوب كل ما وقع يتوب يجاهد نفسه
27:51الله عز وجل يقول والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وفي الحديث ان الله عز وجل يقول يا عبادي انكم تخطئون بالليل والنهار فلا يجعل الانسان كونه يرجع الى معصية او حتى شبهة انه كما قال يختم على نفسه
28:09هذا غلط هذا هذا مراد الشيطان عند الانسان يقع في الحرام ثم يستمر فيه مادام الانسان يتوب كل ما وقع فيه يبشر بالخير نعم هل يدخل في ترك المباح؟ ترك الامر الجائز مراعاة لردة الفعل مثل ترك المرأة للحنة بعد وفاة الميت غير
28:32الزوج مراعاة لشعور اهل الميت مع حرصها على بيان ان السنة الحداد ثلاثا على الزوج فقط. لا بأس لا بأس مراعاة الناس مطلوبة جزاك الله خير تعالوا كمان

Report an issue

Much of IlmPro is produced automatically — scanned books read by OCR, texts analysed by AI, narrators and books linked by software — so mistakes happen. Tell us what is wrong and we will correct it.