al-Adab al-mufrad - bi-aḥkām al-Albānī - t al-Zuhayrī
الكتاب: الأدب المفرد المؤلف: محمد بن إسماعيل البخاري (١٩٤ هـ - ٢٥٦ هـ) حققه وقابله على أصوله: سمير بن أمين الزهيري مستفيدًا من تخريجات وتعليقات محمد ناصر الدين الألباني الناشر: مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، الرياض الطبعة: الأولى، ١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م عدد الصفحات: ٧٤٤ تنبيهات: ١ - هذه النسخة الإلكترونية محذوفة الأسانيد والتعليقات، والمطبوع ليس كذلك، وستتم إضافتها في إصدار لاحق إن شاء الله ٢ - الأحكام التالية للحديث: للشيخ الألباني، وأما التخريجات بالرموز فقد نقلها من ت محمد فؤاد عبدالباقي مع التعليق على انتقده من ذلك [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
<span data-type="title" id=toc-1>١ - بَابُ قَوْلِهِ تَعَالَى (وَوَصَّيْنَا الْأِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْناً) </span>(١) ١ - عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قَالَ سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ؟ قَالَ: (الصَّلَاةُ عَلَى وَقْتِهَا) قُلْتُ ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ (ثُمَّ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ) قُلْتُ ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ (ثُمَّ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) - قَالَ حدثني بهن ولو استزدته لزادنى - صحيح «الإرواء» (١١٩٨) : [خ: ٩-مواقيت الصلاة، ٥- ب فضل الصلاة لوقتها. م: ١ك الإيمان ح ١٣٧، ١٣٩، ١٤٠] _________ (١) - (سورة العنكبوت: ٨)