Asrār al-Bayān fī al-taʻbīr al-Qurʼānī - muḥāḍarah
الكتاب: أسرار البيان في التعبير القرآني المؤلف: فاضل بن صالح بن مهدي بن خليل البدري السامرائي (هذه هي المحاضرة المفرغة، ونصها يختلف عن الكتاب المطبوع الذي يحمل نفس الاسم) [الكتاب مرقم آليا] عدد الصفحات: ١٣٣
<span data-type="title" id=toc-1>أسرار البيان في التعبير القرآني</span> للدكتور / فاضل صالح السامرائي أستاذ النحو في جامعة الشارقة أسرار البيان في التعبير القرآني (١) القرآن هو تعبير بياني مقصود أي أن كل كلمة وكل حرف فيه وُضع وضعاً مقصوداً. الذكر والحذف: قال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئًا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ (٣٣) لقمان) وقال تعالى: (وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (٢٨١) البقرة) الآيتين جملتان وصفيتان فلماذا الحذف (فيه) في إحداها والذكر في الأخرى؟ السبب أن التقدير حاصل (يجزي فيه) لكن لماذا الحذف؟ الحذف يفيد الإطلاق ولا يختص بذلك …