al-Kawāshif al-jalīyah fī ḥukm qirāʼah al-Qurʼān bālmqāmāt al-mūsīqīyah
الكتاب: الكَوَاشِفُ الجَلِّيِةِ فِي حُكمِ قِرَاءَةِ القُرْآنِ بِالمَقَامَاتِ المُوُسِيِقِيَّةِ المؤلف: عرفة بن طنطاوي بحث منشور في: مجلة البحوث الإسلامية العدد ٧٢، صفر ١٤٤٣ هـ مجلة البحوث الإسلامية: مصرية محكّمة، بدأت في ١٤٣٦ هـ، تصدر شهريا، ويرأس تحريرها أ د عبد الفتاح محمود إدريس، أستاذ بقسم الفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر عدد الصفحات: ٣٤ [ترقيم صفحات البحث موافق للمجلة. ورقم الجزء هو رقم العدد]
<span data-type='title' id=toc-2>مُلَخَّصُ البَحْثِ</span> فهذا بحث مختصر مفيد وسمه الباحث: بـ " الكَوَاشِفِ الجَلِّيِةِ فِي حُكمِ قِرَاءَةِ القُرْآنِ بِالمَقَامَاتِ المُوُسِيِقِيَّةِ، وقد بيَّن فيه جامعُه الفرقَ بين حقيقة التغني بالقرآن المأمور به شرعًا وبين القراءة بـ"المقامات الموسيقية"، والتي يسميها البعض بـ"" المقامات الصوتية" هروبًا من مسماها الأصلي، مع توضيح وتجلية الفرق بينهما. وإنما تأتي تسميتها بغير اسمها من باب قلب الحقائق، لترويج الباطل، وذلك ليسوغ للمتلقِّي قبولها واستحسانها، غير معظمٍ لحرمتها، وذلك لما تضفيه علي تلك المسميات "التي تقلب الحقائق" عن أصلها -الباطل- إلى قالب مستساغ "لفظُه" من أسماء براقة، وذلك ليهون من فظاعتها وفظاظتها وشدة قبحها وحرمتِها. <span data-type='title' id=toc-3>دِيْبَاجَةُ البَحْث</span> الحمدُ لله الذي أنزلَ كتابَه المجيدَ على أحسنِ أسلوب، وبهرَ بحسنِ أساليبِه وبلاغةِ تركيبِه القلوب، نزَّله آياتٍ بيِّناتٍ، وفصَّله …