Aḥsan al-manāḥī fī ithbāt an al-Rasm al-ʻUthmānī twqyfy lā āṣṭlāḥy
الكتاب: أَحْسَنُ المَنَاحِي فِيِ إِثْبِاتِ أَنَّ الرَّسْمَ العُثْمَانِي تَوْقِيِفِي لَا اصْطِلَاحِي المؤلف: عرفة بن طنطاوي بحث منشور في: مجلة البحوث الإسلامية العدد ٧٨، رجب ١٤٤٣ هـ مجلة البحوث الإسلامية: مصرية محكّمة، بدأت في ١٤٣٦ هـ، تصدر شهريا، ويرأس تحريرها أ د عبد الفتاح محمود إدريس، أستاذ بقسم الفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر عدد الصفحات: ٣٦ [ترقيم صفحات البحث موافق للمجلة. ورقم الجزء هو رقم العدد]
أَحْسَنُ المَنَاحِي فِيِ إِثْبِاتِ أَنَّ الرَّسْمَ العُثْمَانِي تَوْقِيِفِي لَا اصْطِلَاحِي د عَرَفةُ بْنُ طَنْطَاوِيِّ <span data-type='title' id=toc-2>مُلَخَّصُ البَحْثِ</span> هذا بحث مختصر مفيد، تناول فيه الباحث موضوعَ الرَّسْمِ العُثْمَانِي بين التَوْقِيِفِ والاصْطِلَاحِ، فحسم تلك القضية التي طال حولها الجدل، وعالجها بأسلوب علمي مختصر رصين، قريب التناول سهل المأخذ، مقرونًا بالأدلة مدعومًا بالعلل، وقد تجنب فيه التطويلَ المؤدي للملل، راجيًا أن يكون قد سد به الخلل، وقد وسمه بـ "أَحْسَنِ المَنَاحِي فِيِ إِثْبِاتِ أَنَّ الرَّسْمَ العُثْمَانِي تَوْقِيِفِي لَا اصْطِلَاحِي"، سائلًا اللهَ التوفيق لسلامة الاعتقاد وحسن القصد والعمل. <span data-type='title' id=toc-1>المقدمة</span> الحمدُ لله الذي أنزلَ كتابَه المجيدَ على أحسنِ أسلوب، وبهرَ بحسنِ أساليبِه وبلاغةِ تركيبِه القلوب، نزَّله آياتٍ بيِّناتٍ، وفصَّله سورًا وآياتٍ، ورتَّبَه بحكمتِه البالغةِ أحسنَ ترتيب، نظَمَه أعظمَ نظامٍ بأفصحِ لفظٍ وأبلغِ …