al-Barakah fī al-rizq wa-al-asbāb al-jālibah la-hā fī ḍawʼ al-Kitāb wa-al-sunnah
الكتاب: البركة في الرزق والأسباب الجالبة لها في ضوء الكتاب والسنة المؤلف: عبد الله مرحول السوالمة الناشر: الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة الطبعة: العدد ١٩٩ - السنة ٣٥ - ١٤٢٣هـ/٢٠٠٣م عدد الأجزاء: ١ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
ال<span data-type="title" id=toc-1>مقدَّمة</span> الحمد لله خالق الخلق، وباسط الرزق، فتنة وابتلاءً منه لعباده ليميز الطائعين الشاكرين من العاصين الجاحدين. والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين. وبعد؛ فقد جعل الله سبحانه وتعالى رزقه يسع كل حيٍّ من مخلوقاته فضلاً منه ورحمة، فقدَّر رزق الإنسان، وكتبه والإنسان في بطن أمه، كما جاء عند مسلم١: "إنَّ أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه، ... ثم يرسل الملك فينفخ فيه الروح، ويؤمر بأربع كلمات: بكتب رزقه، وأجله وعمله، وشقي أو سعيد ... ". وصح عنه صلى الله عليه وسلم من حديث أبي الدرداء أنه قال: "إن الرزق ليطلب العبد كما يطلبه أجله". عند كل من ابن أبي عاصم٢ والدراج٣ والبزار٤ وابن حبان٥، والطبراني في الكبير٦، والبيهقي٧، بهذا اللفظ …