مشكاة المصابيح

مشكاة المصابيح

Mishkāt al-Maṣābīḥ

اقرأ الكتاب

نبذة عن الكتاب

الكتاب: مشكاة المصابيح المؤلف: محمد بن عبد الله الخطيب التبريزي المحقق: محمد ناصر الدين الألباني الناشر: المكتب الإسلامي - بيروت الطبعة: الثالثة، ١٩٨٥ عدد الأجزاء: ٣ تنبيه: أعاد المحقق النظر في كثيرٍ من أحكامه على أحاديث هذا الكتاب؛ حتى إنه صار يُسمّيه في كتبِه "التحقيق الثاني للمشكاة"، وقد طُبع هذا التحقيق الثاني بحواشي "هداية الرواة" لابن حجَر بتحقيق علي بن حسن الحلبي [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]


مقتطف من الكتاب

<span data-type="title" id=toc-1>مُقَدّمَة الْمُؤلف</span> بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم وَبِه نستعين الْحَمد لله، ونحمده وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمن سيئات أَعمالنَا، من ييهده اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ. وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ شَهَادَةً تَكُونُ لِلنَّجَاةِ وَسِيلَةً، وَلِرَفْعِ الدَّرَجَاتِ كَفِيلَةً، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، الَّذِي بَعثه وطرق الْإِيمَانِ قَدْ عَفَتْ آثَارُهَا، وَخَبَتْ أَنْوَارُهَا، وَوَهَنَتْ أَرْكَانهَا، وَجَهل مَكَانهَا، فشيد صلوَات الله وسلامة عَلَيْهِ من معالمها مَا عَفا، وشفى من الغليل فِي تَأْيِيدِ كَلِمَةِ التَّوْحِيدِ مَنْ كَانَ عَلَى شفى، وأوضح سَبِيل الهادية لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْلُكَهَا، وَأَظْهَرَ كُنُوزَ السَّعَادَةِ لِمَنْ قَصَدَ أَنْ يَمْلِكَهَا. أَمَّا بَعْدُ؛ فَإِنَّ التَّمَسُّكَ بِهَدْيهِ لَا يَسْتَتِبُّ إِلَّا بِالِاقْتِفَاءِ لِمَا صَدَرَ مِنْ مِشْكَاتِهِ، وَالِاعْتِصَامُ بِحَبْلِ اللَّهِ لَا يَتِمُّ إِلَّا بِبَيَانِ كَشْفِهِ، …

متابعة القراءة…

الخزانة
جدول المحتويات