عناية الإسلام بتربية الأبناء كما بينتها سورة لقمان

عرفة بن طنطاوي

الافتتاحية قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ (٦)} [التحريم: ٦]. ويقول -صلى الله عليه وسلم-: «كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته» (¬١). ويقول -صلى الله عليه وسلم-: «ما من عبدٍ استرعاه الله رعية فلم يحطها بنصيحة إلا لم يجد رائحة الجنة» (¬٢). ويقول -صلى الله عليه وسلم-: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرعِيهِ اللهُ رَعِيَّة يَموتُ يَوْمَ يَمُوتُ وهو غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ؛ إِلا حَرَّمَ اللهُ عليه الجَنَّةَ» (¬٣). _________ (¬١) رواه البخاري (٧١٣٨)، ومسلم (١٨٢٩). (¬٢) البخاري: كتاب الأحكام (٦٧٣١). (¬٣) أخرجه البخاري في كتاب الأحكام: باب من استرعى رعية فلم ينصح (برقم: ٧١٥٠)، ومسلم في كتاب الإيمان: باب استحقاق الوالي الغاش لرعيته النارَ (برقم: ١٤٢).

الخزانة
جدول المحتويات