Aḥādīth fī al-fitan wa-al-ḥawādith ( maṭbūʻ ḍimna Muʼallafāt al-Shaykh Muḥammad ibn ʻAbd-al-Wahhāb, al-juzʼ al-ḥādī ʻashar )
الكتاب: أحاديث في الفتن والحوادث (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبدالوهاب، الجزء الحادي عشر) المؤلف: محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي النجدي (ت ١٢٠٦هـ) المحقق: محمد محرز حسن سلامة، محمد شوقي خضر الناشر: جامعة الأمام محمد بن سعود، الرياض، المملكة العربية السعودية الطبعة: بدون عدد الصفحات: ٢٧٥ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
أحاديث في الفتن والحوادث تأليف: الإمام محمد بن عبد الوهاب بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ <span data-type="title" id=toc-1>بَابُ الْفِتَنِ</span> قال رحمه الله:- (١) عن أبِي هريرة: قال رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ: "بَادِرُوا بالأَعمالِ فِتناً١ كقِطَعِ اللّيل _________ ١ الفتن: جمع فتنة. قال الرّاغب في أصل الفتن: - إدخال الذّهب في النّار لتظهر جودته من رداءته. ويستعمل في إدخال الإنسان النّار، ويطلق على العذاب. كقوله تعالى: - {ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ} [الذّاريات، من الآية: ١٤] . وعلى ما يحصل عند العذاب. كقوله تعالى: - {أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا} ، [التّوبة، من الآية: ٤٩] . وعلى الاختبار. كقوله تعالى: - {وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً} [طه، من الآية: ٤٠] . وفيما يدفع إليه الإنسان من شدّة ورخاء، وفي الشّدة أظهر معنىً، وأكثر استعمالاً. قال …