Ālrāmwz ʻalá al-ṣiḥāḥ
الكتاب: الراموز على الصحاح المؤلف: السيد محمد بن السيد حسن (ت ٨٦٦هـ) المحقق: د محمد علي عبد الكريم الرديني الناشر: دار أسامة - دمشق الطبعة: الثانية، ١٩٨٦ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ١٤٦
<span data-type="title" id=toc-1>الْفَصْل الأول المعاجم الْعَرَبيَّة</span> <span data-type="title" id=toc-2>لفظ مُعْجم لُغَة وَاصْطِلَاحا</span> إِن الهدف الأساسي من المعجم إِزَالَة الغموض عَن الْأَلْفَاظ وكشف الْإِبْهَام عَن الْكَلِمَات ومادة ع ج م فِي اللُّغَة للدلالة على الْإِبْهَام عَن الْكَلِمَات ومادة ع ج م فِي اللُّغَة للدلالة على الابهام والإخفاء وَعدم الْبَيَان والإفصاح والأعجم الَّذِي لَا يفصح والأعجم أَيْضا كل كَلَام لَيْسَ بعربي واستعجمت الدَّار عَن جَوَاب السَّائِل سكتت وَصَلَاة النَّهَار عجماء لِأَنَّهُ لَا يجْهر فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ وَقد عجم الْعود إِذا عضه ليعلم صلابته من خوره وَإِذا مَا زيدت الْهمزَة فَقيل أعجم دلّ ذَلِك على إِزَالَة الْإِبْهَام والخفاء قَالَ ابْن جنى ... . ثمَّ انهم قَالُوا أعجمت الْكتاب إِذا بَينته وأوضحته فَهُوَ إِذا لسلب معنى الاستبهام لَا إثْبَاته وَأما صِيغَة فعل بالتضعيف فَإِنَّهَا تَأتي …