al-Fuṣūl al-mufīdah fī al-wāw al-mazīdah
الكتاب: العمدة في إعراب البردة قصيدة البوصيري المؤلف: مؤلف (العمدة في إعراب البردة) - مجهول تحقيق: عبد الله أحمد جاجة تقديم: محمد علي سلطاني الناشر: دار اليمامة للطباعة والنشر- دمشق الطبعة: الأولى - ١٤٢٣ هـ عدد الصفحات: ٢٢٤ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
<span data-type="title" id=toc-1>بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم</span> <span data-type="title" id=toc-2>صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَآله وَصَحبه وَسلم تَسْلِيمًا</span> أما بعد حمد الله على نعمه الَّتِي لَا ينسى ذكرهَا وَلَا يقدر قدرهَا وَلَا يُؤدى بِشَيْء من الْأَنْوَاع شكرها وَالصَّلَاة وَالسَّلَام على سيدنَا مُحَمَّد الَّذِي أَضَاء بهداه فِي حنادس الضلال فجرها وَظَهَرت معجزاته فأربى على مَا عَداهَا فخرها وعَلى آله وَصَحبه الفئة الَّتِي فضل الْأَزْمَان عصرها وعطر بأخبارهم فِي كل نَاد نشرها فَهَذِهِ فُصُول عديدة مباحثها مفيدة وعوائدها فريدة ومحاسنها فِي كل حِين جَدِيدَة تَتَضَمَّن الْكَلَام على الْوَاو المزيدة علقتها لأولي النَّهْي تذكرة عتيدة تجلو من أبكارها كل خريدة وَالله تَعَالَى المسؤول أَن ينفع بهَا عَاجلا وآجلا وَيجْعَل التَّوْفِيق لما قصدت مِنْهَا شَامِلًا فَإِنَّهُ سُبْحَانَهُ لَا يرد سَائِلًا وَلَا يخيب آملا