al-Tamām fī tafsīr ashʻār Hudhayl mimmā aghfalahu Abū Saʻīd al-Sukkarī
الكتاب: التمام في تفسير أشعار هذيل (مما أغفله أبو سعيد السكري) المؤلف: أبو الفتح عثمان بن جني (ت ٣٩٢هـ) تحقيق: أحمد ناجي القيسي - خديجة عبد الرازق الحديثي - أحمد مطلوب مراجعة: د. مصطفى جواد الناشر: مطبعة العاني - بغداد الطبعة: الأولى، ١٣٨١هـ - ١٩٦٢م عدد الصفحات: ٢٥٩ أعده للشاملة: فريق رابطة النساخ برعاية (مركز النخب العلمية) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
بسم الله الرحمن الرحيم <span data-type="title" id=toc-1>(١) شعر قيس بن العيزارة</span> قال (من الطويل): لَعَمْرك أنْسى رَوْعَتي يَومَ أقتتُدٍ ... وَهل تتركنَ نَفسَ الأسيرِ الروائعُ وفيها: غداة تنادوا ثم قاموا وأجمعوا ... بقتلي سلكي ليس فيها تنازُعُ لام " تنادوا " واو لأنه من الندوة وهو الاجتماع، ألا تراهم إنما يتنادون للاجتماع أو مع الاجتماع. ومنه قول الله سبحانه (إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة)، وإنما ينادي للاجتماع.