Nuzhat al-aʻyun al-nawāẓir fī ʻilm al-wujūh wa-al-naẓāʼir
الكتاب: نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر المؤلف: جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي (ت ٥٩٧هـ) المحقق: محمد عبد الكريم كاظم الراضي الناشر: مؤسسة الرسالة - لبنان/ بيروت الطبعة: الأولى، ١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م عدد الصفحات: ٦٤٥ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
<span data-type="title" id=toc-1>(بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم)</span> ( [ <span data-type="title" id=toc-2>(الْحَمد لله رب الْعَالمين))</span> قَالَ الشَّيْخ الإِمَام الْعَالم جمال الدّين، أَبُو الْفرج عبد الرَّحْمَن بن عَليّ ابْن الْجَوْزِيّ (رَحمَه الله) ] : الْحَمد لله على إحسانه حمدا يُوجب الْمَزِيد من رضوانه، وَأشْهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ فِي سُلْطَانه، وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله أرْسلهُ لايضاح برهانه، وَصلى الله عَلَيْهِ، وعَلى أَصْحَابه، وأزواجه، وأعوانه، صَلَاة تدوم على مُرُور الزَّمَان ومرور أحيانه، وَسلم تلسيما كثيرا. وَبعد لما نظرت فِي كتب الْوُجُوه والنظائر الَّتِي ألفها أَرْبَاب الِاشْتِغَال بعلوم الْقُرْآن، رَأَيْت كل مُتَأَخّر عَن مُتَقَدم يحذو حذوه، وينقل قَوْله مُقَلدًا لَهُ من غير فكرة (فِيمَا نَقله وَلَا بحث عَمَّا حصله.