al-Anwār wa-maḥāsin al-ashʻār
الكتاب: الأنوار ومحاسن الأشعار المؤلف: أبو الحسن علي بن محمد بن المطهر العدوي المعروف بالشمشاطي (ت ٣٧٧هـ) [الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ١٢٤
<span data-type="title" id=toc-1>بسمِ اللهِ الرحمنِ الرَّحِيم</span> <span data-type="title" id=toc-2>وبِهِ نَستَعِين</span> <span data-type="title" id=toc-3>باب</span> <span data-type="title" id=toc-4><span data-type="title" id=toc-5>في السُّيوف </span>والرِّماح وجميعِ السِّلاح</span> نَذكر في ابتدائهِ يَسيراً من الأَخبار، في فَضل السِّلاح وصِفَته، ثمّ نُتبِع ذلِك بما قيل في السيوف، ثمّ في الرِّماح، ثمّ في القِسِيّ والسِّهام، ثمّ في الدُّروع والبَيْض، ثمّ في جميع السِّلاح مُجملاً، إِن شاءَ الله. يُرْوَى أَنّ رسول الله صلى الله عليه وعلى آلِه، لبِسَ يومَ أُحُدٍ دِرْعَيْن ظَاهَرَ بينهما. واشترَى يزيدُ بن حاتم أَدراعاً فقال: إِنّي لستُ أَشترِي أَدْرَاعاً إِنّما أَشترِي أَعماراً. وقال حَبيب بن المُهَلَّب: ما رأَيت رَجُلاً في الحَرْب مُسْتَلْئِّماً إِلاّ كان عندي رَجُلَيْن، ولا رأَيْت حاسِرَيْنِ إِلاّ كانَا وَاحداً. فسمع الحديثَ بعض أَهلِ المعرفة فقال: صَدَقَ، إِنّ للسِّلاح فَضِيلةً، أَمَا تَراهم يُنادُون: السِّلاَحَ …