Tahdhīb mustamir al-awhām
الكتاب: تهذيب مستمر الأوهام على ذوي المعرفة وأولي الأفهام المؤلف: سعد الملك، أبو نصر علي بن هبة الله بن جعفر بن ماكولا (ت ٤٧٥هـ) المحقق: سيد كسروي حسن الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت الطبعة: الأولى، ١٤١٠ عدد الصفحات: ٣٣٩ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
الْجُزْء الأول بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم وَبِه أستعين قَالَ الْأَمِير الْحَافِظ أَبُو نصر عَليّ بن هبة الله بن جَعْفَر بن مَاكُولَا رَحمَه الله الْحَمد لله الَّذِي تفرد بالكمال فَلَا نقص فِي تَمَامه وتوحد بمتقن الفعال فَلَا خلل فِي أَحْكَامه وَقرر الْأُمُور على مَشِيئَته فَلَا نقض لإبرامه وصلواته على من أرْسلهُ رَحْمَة إِلَى خير أمة أخرجت للنَّاس وَظهر بِهِ الْقُلُوب الصدية من الأدناس وَجعله للأنبياء صلوَات الله عَلَيْهِ وَعَلَيْهِم مكملا وخاتما وصيره إِلَى الْحق دَاعيا وَبِه قَائِما وعَلى أهل بَيته وَأَصْحَابه وأزواجه وَالتَّابِعِينَ لَهُم بِإِحْسَان إِلَى يَوْم الدّين وَبعد ذَلِك فَإِن أَبَا بكر أَحْمد بن عَليّ بن ثَابت الْخَطِيب الْبَغْدَادِيّ رَحمَه الله وَكَانَ أحد الْأَعْيَان مِمَّن شَاهَدْنَاهُ معرفَة وإتقانا وحفظا وضبطا لحَدِيث رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وتفننا فِي علله …