Ālkhzl wāldʼl bayna al-Dawr wāldārāt wāldyrt
الكتاب: الخزل والدأل بين الدور والدارات والديرة المؤلف: شهاب الدين أبو عبد الله ياقوت بن عبد الله الرومي الحموي (ت ٦٢٦هـ) [الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٥٩
<span data-type="title" id=toc-1>بسم الله الرحمن الرحيم</span> <span data-type="title" id=toc-2>المقدمة</span> قال أبو عبد الله: الدار والدارة والدير، هي جميعاً من: دار، يدور، دوْراً ودوراناً ودؤوراً، ودوُوراً. وذلك إذا طاف بالشيء، أو حوله، ثم عاد إلى موضع بدئه. فأما الدار فاسم جامعٌ للعرصة والبناء والمحلة، وإنما سميت بذلك لكثرة دوران الناس فيها، واختلافهم، وترددهم خلالها. وتطلق أيضاً على البلد، كقوله تعالى: (فأصبحوا في ديارهم جاثمين) ، أي في بلدهم. و"الدار" اسم لمدينة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم. والدارً: القبيلة، وفي الحديث (ألا أنبئكم بخير دور الأنصار؟ دور بني النجار ثم دور بني الأشهل ثم دور بني الحارث، ثم دور بن الساعدة، وفي كل دور الأنصار خير) . فالدور ههنا جمع دار، وهي القبيلة، والمراد أنها قبائل اجتمعت، كل في محله، …