al-Iʻtimād fī Naẓāʼir al-ẓāʼ wa-al-ḍād
الكتاب: الاعتماد في نظائر الظاء والضاد ومعه: فائت نظائر الظاء والضاد للدكتور حاتم صالح الضامن المؤلف: محمد بن عبد الله، ابن مالك الطائي الجياني، أبو عبد الله، جمال الدين (ت ٦٧٢هـ) [الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ١٠
<span data-type="title" id=toc-2>الهمزة</span> <span data-type="title" id=toc-3>أضل وأظل</span> فأما (أضل) بالضاد (٦٣ب) فأضل فلان فلاناً إذا أغواه ضد هداه. وفي القرآن الكريم جل منزله: "وأضل فرعون قومه وما هدى" وأضل الرجل الدار والدابة: إذا لم يهتد إليهما. وكذلك في كل شيء لا يهتدى إليه. وأضل الميت: إذا دفنه وواراه. وفي الحديث: (لعلي أضل الله) أي: أخفى عنه، من قوله تعالى: "أئذا ضللنا في الأرض" أي: خفينا. وأضل الشيء: إذا أضاعه. وفي الحديث: (لله أفرح بتوبة أحدكم من رجل أضل ناقته بأرض فلاة ثم وجدها) وقال النابغة الجعدي: أنشد' الناس ولا أنشدهم ... إنما ينشد من كان أضل وأما (أظل) بالظاء فأظل الشهر: إذا أشرف، وأظل الأمر: إذا قرب، وأظل الحائط والشجر: إذا سترا بظلهما، وأظل القوم: ساروا في الظل. والظل معروف، …