ما وقع في القرآن بغير لغة العرب

ما وقع في القرآن بغير لغة العرب

Mā waqaʻa fī al-Qurʼān bi-ghayr Lughat al-ʻArab

اقرأ الكتاب

نبذة عن الكتاب

الكتاب: ما وقع في القرآن بغير لغة العرب المؤلف: أبو شكيب محمد تقي الدين بن عبد القادر الهلالي (ت ١٤٠٧هـ) الناشر: الجامعة الإسلامية، المدينة المنورة الطبعة: السنة الثالثة، العدد الثالث، ١٣٩٠هـ/١٩٧٠م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٣٥


مقتطف من الكتاب

<span data-type="title" id=toc-1>مدخل</span> ... ما وقع في القرآن بغير لغة العرب. بقلم الدكتور محمد تقي الدين الهلالي المدرس بكلية الدعوة وأصول الدين بالجامعة. اعلم أن علماء اللغة اتفقوا على أن كل لغة عظيمة تنسب إلى أمة عظيمة لابد أن توجد في مفرداتها كلمات وردت عليها من أمة أخرى، لأن الأمة العظيمة لا بد أن تخالط غيرها من الأمم، وتتبادل معها المنافع من أغذية، وأدوية ومصنوعات، وتعلم وتعليم، فلا بد حينئذ من تداخل اللغات، ولا يمكن أن تستقل وتستغني عن جميع الأمم، فلا تستورد منها شيئا ولا تورد عليها شيئا، والقرآن نفسه يثبت هذا، قال تعالى في سورة إبراهيم ٣٧ {رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ …

متابعة القراءة…

الخزانة
جدول المحتويات