ʻIlm al-jarḥ wa-al-taʻdīl
الكتاب: علم الجرح والتعديل المؤلف: عبد المنعم السيد نجم الناشر: الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة الطبعة: السنة الثانية عشرة - العدد الأول - محرم صفر ربيع أول ١٤٠٠هـ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٧١
<span data-type="title" id=toc-1>علم الْجرْح وَالتَّعْدِيل:</span> لفضيلة الدكتور/ عبد الْمُنعم السَّيِّد نجم. الْأُسْتَاذ المشارك وَرَئِيس قسم عُلُوم الحَدِيث بالجامعة الإسلامية. علم الْجرْح وَالتَّعْدِيل: من الْمَعْلُوم لَدَى الْمُسلمين جَمِيعًا أَن السّنة المشرفة هِيَ مصدر دينهم بعد كتاب رَبهم وَهِي منَاط عزهم ولولاها مَا رَاح مُسلم وَلَا جَاءَ. وَقد تكفلت بِبَيَان الْقُرْآن وإبراز محتواه إِلَى النَّاس لِأَن الَّذِي تحدث بهَا هُوَ الَّذِي جَاءَ بِالْقُرْآنِ من عِنْد الله وَهُوَ أدرى بِهِ، وَعَلِيهِ فَالسنة هِيَ الأَصْل الثَّانِي للشريعة وَالْقُرْآن هُوَ الأَصْل الأول كَمَا تقدم، ومنكر الأَصْل الثَّانِي مُنكر للْأَصْل الأول لِأَنَّهُ أَمر بِالْأَخْذِ بِالثَّانِي وبإنكاره يكون قد خلع ربقة الْإِسْلَام من عُنُقه. وَلما كَانَت السّنة بِهَذِهِ الأهمية أَمر النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بحفظها وتبليغها على وَجههَا كَمَا سَمِعت وَنهى عَن الْكَذِب فِي الْأَخْبَار عَنهُ …