Mawārid al-Imām al-Bayhaqī fī kitābihi al-sunan al-Kubrá
الكتاب: موارد الإمام البيهقي في كتابه السنن الكبرى المؤلف: نجم عبد الرحمن خلف الناشر: الجامعة الإسلامية المدينة المنورة الطبعة: السنة ١٨، العددان ٧١، ٧٢ رجب- ذوالحجة ١٤٠٦هـ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٩٥
مَوَاردُ الإِمَامِ البَيْهَقِي فِي كِتَابِهِ: السُّنَنِ الكُبْرَى مَعَ دِرَاسَةٍ نَقْدِيَّةٍ لمنهَجِهِ فيهَا الدكتور نجم عبد الرَّحْمَن خلف أستاذ مساعد بالجامعة الإسلامية <span data-type="title" id=toc-1>الْقسم الأول</span> <span data-type="title" id=toc-2>موارد الْبَيْهَقِيّ فِي "السّنَن الْكُبْرَى</span>" إِن الْحَمد لله، نحمده ونستعينه، وَنَسْتَغْفِرهُ، وأصلي وَأسلم على نَبينَا مُحَمَّد، وَآله الْأَطْهَار، وَصَحبه الأخيار، وَالتَّابِعِينَ لَهُم بِإِحْسَان. أما بعد: فقد قمتُ بِجمع موارد الإِمَام الْبَيْهَقِيّ فِي "السّنَن الْكُبْرَى" وحرصت على الِاسْتِقْصَاء فِي هَذِه المحاولة، وَكَانَت الْغَايَة من ذَلِك معرفَة طبيعة هَذِه المصادر وَمِقْدَار قيمتهَا العلمية، بِاعْتِبَار أنّ أَصَالَة هَذِه الْمَوَارِد تؤكد أَصَالَة الْعَمَل وجدواه. وَكَانَ من أهداف هَذِه المحاولة - أَيْضا - التأكد من منهجية التكامل المعرفي فِي عمل الْبَيْهَقِيّ، وَمِقْدَار استيعابه للمواد العلمية السَّابِقَة لَهُ. كَمَا أردْت أَن أتبين كَيْفيَّة اسْتِخْدَام الْبَيْهَقِيّ لَهَا، وطبيعة تعامله مَعهَا …