Tafsīr al-Ṭabarī Jāmiʻ al-Bayān - Ṭ Dār al-Tarbiyah wa-al-Turāth
الكتاب: جامع البيان عن تأويل آي القرآن المؤلف: أبو جعفر، محمد بن جرير الطبري (٢٢٤ - ٣١٠هـ) توزيع: دار التربية والتراث - مكة المكرمة - ص.ب: ٧٧٨٠ الطبعة: بدون تاريخ نشر عدد الأجزاء: ٢٤ ١ - ١٦: مصورةٌ من تحقيق محمود محمد شاكر، الذي ينتهي بتفسير الآية ٢٧ من سورة إبراهيم ١٧ - ٢٤ (بقية التفسير) : إعادة صَف لطبعة الحلبي بنصها وحواشيها بلا أدنى إشارة!! تنبيهات: • قد نُسِبَتْ هذه الطبعةُ لـ «مؤسسة الرسالة» في «نسْخةٍ إلكترونية» مشهورة النشر سابقًا! وصوابها ما ذُكر بعاليه! فلْيُصحَّح. • كما نَسَبَتْ تلك «النسْخة الإلكترونية» المنشورة سابقًا: تحقيق التفسير بأجزائه الــ٢٤ كاملا لأحمد شاكر! فلْيُصحَّح أيضًا [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
بسم الله الرحمن الرحيم بركة من الله وأمر الحمد لله رب العالمين الرحمنِ الرحيم مَلِكِ يومِ الدين والحمد لله الذي خلق السمواتِ والأرضَ وجعل الظلماتِ والنورَ. والحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب، ولم يجعلْ له عِوَجًا. والحمد لله الذي له ما في السمواتِ والأرضِ، وله الحمد في الآخرة، وهو الحكيمُ الخبيرُ. والحمد لله الذي هدانا لهذا، وما كنَّا لنهتديَ لولا أنْ هدانا الله. وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ومولانا محمدٍ، رسول الله وخيرته من خلقه، خاتم النبيين، وأشرف المرسلين. وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإِحسانٍ إلى يوم الدين. "فصلَّى الله على نبيِّنا كلَّما ذكره الذاكرون، وغَفَل عن ذكره الغافلون. وصلى الله عليه في الأوَّلين والآخرين. أفضلَ وأكثرَ وأزكى ما صلَّى على أحدٍ من خلقه. وزكَّانا وإياكم بالصلاة عليه، …