أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه

أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه

Abū al-Ṭayyib al-Mutanabbī wa-mā la-hu wa-mā ʻalayhi

اقرأ الكتاب

نبذة عن الكتاب

الكتاب: أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه المؤلف: عبد الملك بن محمد بن إسماعيل أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ) المحقق: محمد محيي الدين عبد الحميد الناشر: مكتبة الحسين التجارية - القاهرة عدد الصفحات: ١٤٤ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]


مقتطف من الكتاب

<span data-type="title" id=toc-1>أبو الطيب المتنبي، وماله وما عليه</span> هو - وإن كان كوفي المولد - شامي المنشأ. وبها تخرج، ومنها خرج. نادرة الفلك، وواسطة عقد الدهر، في صناعة الشعر، ثم هو شاعر سيف الدولة المنسوب إليه، المشهور به، إذ هو الذي هو الذي جذب بضبعه رفع من قدره، ونفق سعر، وألقى عليه شعاع سعادته، حتى سار ذكره مسير الشمس والقمر، وسافر كلامه في البدو والحضر، وكادت الليالي تنشده، والأيام تحفظه، كما قال وأحسن ما شاء (من الطويل): وما الدهر إلا من رواة قصائدي ... إذا قلت شعرا اصبح الدهر منشدا فسار به من لا يسير مشمرا ... وغنى به من لا يغني مغردا وكما قال (من المتقارب): ولي فيك ما لم يقل قائل ... وما لم يسر قمر حيث سارا …

متابعة القراءة…

الخزانة
جدول المحتويات